جهاداً ومجاهدةً. وفي الحديث (١) قال علي ، رحمهالله تعالى : « الاكتساب من حلال جهادٌ ، وإِنفاقك إِياه على عيالك وأقاربك صَدَقة ».
ر
[ المجاهرة ] : جاهر بالعداوة : أي بادَى.
ل
[ المجاهلة ] : جاهله : من الجهل.
الافتعال
د
[ الاجتهاد ] : اجتهد : بمعنى جَهَدَ ، ويقال : اجتهد رأيَه ، يكون لازماً ومتعدياً ؛ وفي الحديث (٢) : « قال النبي عليهالسلام لمعاذ حين بعثه إِلى اليمن : بماذا تَحْكُم؟ قال : بكتاب الله ، قال : فإِن لم تجد ، قال : فبسنة رسول الله صَلى الله عَليه وسلم (٣). قال : فإِن لم تجد ، قال : أجتهد رأيي ، ولا آلُو ، فقال صَلى الله عَليه وسلم : الحمد لله الذي وفَّق رسولَ رسولهِ لما وفَّقَ رسولَه ». قال الشافعي : يجب أن يكون القاضي من أهل الاجتهاد ، ولا يجوز أن يكون مقلداً. قال أبو حنيفة وأصحابه : الأَوْلَى أن يكون مجتهداً ، ويجوز أن يكون مقلداً.
ر
[ الاجتهار ] : اجتهر البئرَ : إِذا نقّاها ، قال العَجّاج (٤) :
__________________
(١) لم نهتد إليه.
(٢) انظر القول وحديثه صَلى الله عَليه وسلم لمعاذ عند أبي داود في الأقضية ( باب اجتهاد الرأي في القضاء ) رقم : (٣٥٩٢ و ٣٥٩٣) ؛ الترمذي في الأحكام : ( باب ما جاء في القاضي ، كيف يقضي ) رقم : (١٣٢٧ و ١٣٢٨) ؛ وأحمد في مسنده : ( ١ / ٣٧ ؛ ٥ / ٢٣٠ ، ٢٣٦ ، ٢٤٢ ).
وفي مصنف عبد الرزاق الصنعاني : ( ٤ / ٢١ ؛ ٥ / ٢١٥ ) ؛ وانظر سيرة ابن إِسحاق : ( ٣ / ٢٣٦ ) ، طبقات ابن سعد : ( ٣ / ٥٨٣ ) والطبري : ( ٣ / ١٢١ ، ٣٢٨ ـ ٣٣٦ ؛ ٤ / ٦٠ ) ، ولأهمية الأخذ بهذا القول عند فقهاء الأصول انظر : ارشاد الفحول للشوكاني : (١٧٧). ـ وهو من أقوى الأدلة على وجوب الاجتهاد ـ.
(٢) انظر القول وحديثه صَلى الله عَليه وسلم لمعاذ عند أبي داود في الأقضية ( باب اجتهاد الرأي في القضاء ) رقم : (٣٥٩٢ و ٣٥٩٣) ؛ الترمذي في الأحكام : ( باب ما جاء في القاضي ، كيف يقضي ) رقم : (١٣٢٧ و ١٣٢٨) ؛ وأحمد في مسنده : ( ١ / ٣٧ ؛ ٥ / ٢٣٠ ، ٢٣٦ ، ٢٤٢ ).
وفي مصنف عبد الرزاق الصنعاني : ( ٤ / ٢١ ؛ ٥ / ٢١٥ ) ؛ وانظر سيرة ابن إِسحاق : ( ٣ / ٢٣٦ ) ، طبقات ابن سعد : ( ٣ / ٥٨٣ ) والطبري : ( ٣ / ١٢١ ، ٣٢٨ ـ ٣٣٦ ؛ ٤ / ٦٠ ) ، ولأهمية الأخذ بهذا القول عند فقهاء الأصول انظر : ارشاد الفحول للشوكاني : (١٧٧). ـ وهو من أقوى الأدلة على وجوب الاجتهاد ـ.
(٣) ديوانه : ( ١ / ٧٩ ) ، وهو في وصف جيشٍ ، والرِّهاء : الأرض المستوية الملساء الواسعة. والجُبّ : البئر.
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
