وقيل : يجوز أكل الجنين إِذا ذُكِّيت أمه وإِن خرج ميتاً ، لهذا الخبر. وهو قول أبي يوسف ومحمد والشافعي والثوري واللّيث والأَوزاعيّ.
وقال مالك : إِذا تمّ شعره وخلقه جاز أكله ، وإِن لم يتم لم يجز ؛ لحديث (١) ابن عمر أنَّ النبي عليهالسلام قال في الأَجِنّة : « ذكاتُها ذكاةُ أُمَّاتِها إِذا أُشْعِرَتْ ». وروي مثل قول مالك هذا عن زيد بن علي.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ث
[ الجَثِيثة ] : الفَسِيلة.
د
[ الجَديدتان ] : اللِّبْدان يَلْصَقان بالسَّرْج والرَّحْل من باطن.
ذ
[ الجَذيذة ] : السويق ، لأنها تُجذّ أي تُكسر إِذا طحنت. وفي حديث (٢) ابن سيرين : « أتيتُ أنسَ بنَ مالك فوجدتُه قد أخذ جذيذةً كان يأخذها قبل أن يغدو في حاجته ».
ر
[ الجَرِيرة ] : ما يجره الإِنسان أي يجنيه من جناية ، قال :
|
ولَيْسَ الفَتَى يا أُمَّ عَمْرٍو بِطَائِلٍ |
|
إِذَا هُوَ لَمْ تَكْثُرْ عَلَيْهِ الجَرَائِرُ |
ز
[ الجَزِيزة ] : خَصلة من صوف.
ش
[ الجَشِيشة ] : ما جُشّ من البُرِّ وغيره.
__________________
(١) الموطأ في الأضاحي ، باب : في ذكاة الجنين ( ٢ / ٤٩٠ ) ، وراجع مصادر الحاشية : (٣) في الصفحة السابقة.
(٢) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
