فقيل : أراد من جلالته وعِظَمِه. وقيل : أراد من أجله ، يقال : جئت من جَلَلِك : أي من أجلك.
م
[ جَمَمُ ] المكيال : جمامه.
ن
[ الجَنَن ] : القبر ، قالت نادبة الأحنف بن قيس : لله دَرُّكَ من مُجَنٍ في جَنَن ومُدْرَج في كَفَن.
و [ فُعُل ] ، بضم الفاء والعين
ن
[ الجُنُن ] : الجنون في قوله (١) :
|
مِثْل النَّعَامَةِ كانَتْ وَهْيَ سَالمة |
|
أَذْنَاءَ حتّى دَهَاها الحَيْنُ والجُنُنُ |
أراد به الجنون ، فحذف الواو.
الزيادة
أفْعَل ، بالفتح
د
[ الأَجَدّان ] : الليل والنهار.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
س
[ المَجَسّ ] : مَمَسُّ ما جسستَه بيدك أي لمسته.
__________________
(١) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب : ( ٣ / ٤٦ ) والمجمل : (٥٣٨) ومقاييس اللغة : ( ١ / ٧٦ ، ٣ / ٢٩٩ ) واللسان والتاج ( جنن ) ، وفي ديوان الأدب واللسان وفي الجميع «زهاها»
٢٤٢
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
