الحسن. وروى حفص عن عاصم ترك الصرف في قوله : ( أَلا إِنَ ثَمُودَ )(١) وقوله : ( أَلا بُعْداً لِثَمُودَ )(٢) وقوله : ( وَعاداً وَثَمُودَ )(٣) في الفرقان والعنكبوت ، وقوله في النجم : ( وَثَمُودَ فَما أَبْقى )(٤). ووافق أبو بكر حفصاً في قوله : ( أَلا بُعْداً لِثَمُودَ ) وقوله : ( وَثَمُودَ فَما أَبْقى ). وصرفهن الكسائي كلهن.
والباقون بالصرف فيهن إِلا قوله : ( أَلا بُعْداً لِثَمُودَ ) فلم يصرفوه ، ولم يختلفوا فيما سوى ذلك.
والصرف جائز على أنه اسم للحيّ ، وترك الصرف على أنه اسم للقبيلة ، وكلاهما جائز.
فَعِيل
ر
[ ثَمِيرٌ ] : ابن ثمير : الليلة القَمْراء.
ل
[ الثميل ] : جمع ثَمِيلة.
ن
[ الثمين ] : الثُّمُن من الشيء ، قال (٥) :
|
وأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهم حِينَ أَوْخَشُوا |
|
فما كان لي في القَسْمِ إِلا ثَمِينُها |
أوخشوا : أي خَلَطوا.
ويقال : شيء ثَمِينٌ : أي كثير الثَّمن.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
__________________
(١) سورة هود : ١١ / ٦٨.
(٢) سورة هود : ١١ / ٦٨ ، وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٥٠٩ ) وانظر فيه تفسير آية سورة الأعراف : (٧٣) السابقة.
(٣) سورة الفرقان : ٢٥ / ٣٨ ، والعنكبوت : ٢٩ / ٣٨.
(٤) سورة النجم : ٥٣ / ٥١.
(٥) البيت في اللسان ( وخش ) عن أبي عبيد ليزيد بن الطثرية.
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
