وثُمالة : حي من الأَزْد ، منهم محمد ابن يزيد المُبَرّد النَّحوي ، ويقال : إِنه القائل فيهم (١) :
|
سَأَلْنَا عَنْ ثُمَالَةَ كُلَّ حَيٍ |
|
فَقَالَ السَّامِعُونَ : ومَنْ ثُمَالَهْ؟ |
|
فَقُلْتُ : محمدُ بنُ يزيدَ مِنْهم |
|
فقالوا : زِدْتَنا بِهِمُ جَهَالَهْ |
فِعال ، بكسر الفاء
ر
[ الثِّمار ] : جمع ثَمَرة ، وجمعها ثُمُر.
ل
[ الثِّمال ] : غِياثُ القوم ومُعْتَمَدُهم ، والقائمُ بأمرهم ، قال أبو طالب (٢) يمدح النبي صَلى الله عَليه وسلم :
|
وأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ |
|
ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ |
فَعُول
د
[ ثَمُود ] : قبيلة من العرب الأولى ، وهم ولد ثَمُود بن عاثِر بن إِرَم بن سَام بن نُوح عليهالسلام. قال الله تعالى : ( وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً )(٣) قرأ الأعمش هذا بغير صرف ، وصرف ثموداً في سائر القرآن.
وعن يعقوب وحمزة أنهما كانا لا يَصرفان ثموداً في جميع القرآن ، وكذلك عن
__________________
(١) ينسب البيتان إِلى عبد الصمد بن المعذل كما في سمط اللآلي : (٣٣٩) والتنبيهات : (١٤٤) ويقال : إِن محمد ابن يزيد المبرد أوحى بهما إِلى عبد الصمد ليثبت نسبه في الأزد ، وقيل : إِنه خشي أن يُهْجَى بقبيلته المغمورة فسبق هو إِلى ذلك.
(٢) البيت : (٣٧) من قصيدة طويلة تجاورت المئة ، ذكر ابن هشام أنها من « شعر أبي طالب في استعطاف قريش » وفي نهايتها قال ابن هشام : « هذا ما صح لي من هذه القصيدة وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها » انظر السيرة : ( ١ / ٢٧٢ ـ ٢٨١ ) ط. القاهرة : (١٩٥٥) ، والبيت في المقاييس : ( ١ / ٣٩٠ ) واللسان ( ثمل ) والخزانة : ( ١ / ٢٥١ ).
(٣) سورة الأعراف : ٧ / ٧٣ ، وهود : ١١ / ٦١ ، وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٢١٩ ، ٥٠٧ ).
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
