النُّون ، والدَّال ، والذَّال ، والتَّاء ، والثَّاء ، والسّين ، والشّين ، والصّاد ، والضّاد ، والطّاء ، والظّاء ، والرّاء ، والزّاي.
أدْغَمْتَ لامَ المعرفةِ في هذهِ الحروفِ لقُرب مخْرَج لامِ المعرفةِ من مَخارِجها.
ومن ذلِكَ الحروفُ التي يُدْغم فيها النُّون والتَّنْوين ، وهي ستَّة يجمعُها قَوْلُكَ : « يُرْمِلونَ » ، كقولك : من يَّراك ، ومن رَّآك ، ومن مَّعَكَ ، ومن لَّكَ ، ومن وَّراءك ، ومن نَّفَعَك.
وفي التنوين : زَيْد يَّراك ، وزيد رَّآك ، وزَيد مَّعك ، وزَيد لَّك ، وزيد وَّراءك ، وزيد نَّفعك.
والحروفُ التي مَخْرَجها من طَرَفِ اللسان والثنايا يُدْغَمُ بعضها في بعض لقُرْبِ مَخارِجِها ، وهي تِسعة.
التّاء ، والسّين ، والثّاء ، والدّال ، والذّال ، والطّاء ، والظّاء ، والصّاد ، والزّاي.
قال الخليل : « لمّا تقارَبَ المخرجان أُدْغمَ الحرفان في مَوْضِعَيْهِما فَثَقَلا على اللسانِ فجُعلا دُفْعةً واحدةً » قال : « وذلك ثقلٌ من قبل اللسان يدفَعُ من مَوْضِعِه ثم يُعادُ فيه بعينه كإِعادة الحديث مرتين ».
والحروفُ الحَلْقيّة يظْهَر النون والتنوين معها ، كقولك منْ أَمَرَكَ ، ومنْ هداك ، ومنْ عَلَّمَكَ ، ومنْ حاكَمَك ، ومنْ غُلامُكَ ، ومن خالَفَكَ.
وفي التنوين : زيدٌ أمَرَكَ ، وزيدٌ هَدَاكَ ، وزيدٌ علَّمك ، وزيدٌ حاكَمَكَ ، وزيدٌ غُلامُكَ ، وزيدٌ خالَفَكَ.
وإِنما ظهرت النون والتنوين مع هذه الحروف الستة لتباعد مخارجها.
وحروف الإِطباق أربعة :
الصَّادُ ، والضَّادُ ، والطَّاءُ ، والظَّاءُ.
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
