همزة
[ ابْتَدَأَ ] الشيء ، مهموز : أي بدأه.
والمُبْتَدأُ في العربية : ما كان من الأسماء معرّىً من العوامل مخبراً عنه ، وإِعرابه الرفع. وخبره مرفوع مثله ، كقولك : زيدٌ قائمٌ. وقد يكون خبره ظرفاً (١) ، كقولك : زيدٌ خلفكَ ، وفعْلاً كقولك : زيدٌ قام (٢) ، ( وحرفاً (٣) كقولك : زيدٌ في الدار ) (٤) وجملةً (٥) كقولك : زيدٌ أخوه ذاهبٌ (٦).
الاستفعال
ع
[ اسْتَبْدَعَ ] الشيءَ : إِذا عَدَّهُ بديعاً.
ل
[ اسْتَبْدَلَ ] الشيءَ بالشيء ، قال الله تعالى : ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ )(٧).
__________________
(١) أي : شبه جملة.
(٢) أي جملة فعلية.
(٣) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي ( نش ) وفي آخرها ( صح ) وجاء متناً في ( لين ) ، وليس في بقية النسخ.
(٣) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي ( نش ) وفي آخرها ( صح ) وجاء متناً في ( لين ) ، وليس في بقية النسخ.
(٤) أي : جملة اسمية.
(٥) ميَّز نشوان بين خمس حالات للخبر : اسم وفعل وظرف وحرف وجملة. والاسم كقولك : زيد قائم ، والفعل كقولك : زيد قام ، وظرف كقولك : زيد خلفك ، وجملة اسمية كقولك : زيد أخوه ذاهب. ولعلَّ نشوان يقصد هنا بلفظ جملةَ كلاً من الجملة الاسمية والجملة الفعلية. فهو يفرق بين زيد قامَ ( مثلاً ) وزيد نِعْمَ الرجلُ. فالخبر في الأولى فعل والخبر في الثاني جملة فعلية. والخبر يكون جملةً برابط والرابط بين المبتدأ والخبر في المثال الأخير هو العموم ذلك لأن ال في « الرجل » للعموم وزيد فرد من أفراد ، فدخل العموم ، فحصل الربط. أما قولك زيدٌ قامَ فالخبر كما يبدو فعل وليس جملة ، كما هو معروف لدينا اليوم في الإِعراب ، إِذ لا يحتاج الخبر ـ الفعل إِلى رابط الجملة الفعلية لأنه ، كما أظن ، مسند تتم به مع المبتدأ فائدة ، كقولك : زيد قائم ، حيث الخبر أيضاً مسند تتم به مع المبتدأ « زيد » فائدة.
والمسألة جديدة ونشوان هو الذي نبه عليها وأظن أنه يعني ما يقول : أي أن الخبر يكون فعلاً ويكون جملة بنوعيها الاسمية والفعلية والله أعلم.
(٦) سورة البقرة : ٢ من الآية ٦١
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
