معرّضاً له في البرامكة (١) :
|
لَيْتَ هنْداً أَنْجَزَتْنا ما تَعِدْ |
|
وشَفَتْ أَنْفُسَنا ممّا تَجِدْ |
|
واسْتَبَدَّتْ مَرَّةً واحِدَةً |
|
إِنَّما العَاجِزُ مَنْ لا يَسْتَبِدْ |
ففهم الرشيد مراد الأصمعي ، فقال : والله لأَستبدَّنّ والله لأستبدنّ ، ثلاثاً ، فما لبث البرامكة إِلا قليلاً حتى قتلهم.
وأصل استبدَّ : اسْتَبْدَدَ يَسْتَبْدِدُ فهو مستبددٌ ، بإِظهار التضعيف ، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف.
ل
[ اسْتَبَلَ ] من مرضه ، وبلَ ، وأَبَلَ ، بمعنى : إِذا برأ.
التفعّل
ت
[ تَبَتَّتَ ] : أي تزود.
د
[ تبدَّد ] : التبدُّد : التفرق.
التفاعل
ذ
[ تَبَادُّوه ] : أي أخذوه من جانبيه ، يقال : وضعوا الإِناء بينهم فتبادُّوه : أي تناولوه من كل جانب.
وأصل تبادّوه : تَبَادَدُونه يَتَبَادَدُونه تَبَادُداً فهم مُتَبَادِدُون ، بإِظهار التضعيف ، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف.
ر
[ تَبَارُّوا ] : من البِرِّ.
ك
[ تَبَاكَ ] القوم : أي ازدحموا. وسميت بَكَّة لازدحام الناس في طوافهم فيها (٢).
__________________
(١) البيتان لعمر بن أبي ربيعة ، ديوانه (١٠١).
(٢) انظر ( بكة ) في ( ص ١٧١ ) وبعلبك ( ص ١٦٣ ).
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
