قال الحسن : (١) لا يعلم تأويله إِلا الله دون غيره. و ( الرَّاسِخُونَ ) على قوله : مبتدأ و ( يَقُولُونَ ) : خبره.
وقال ابن عباس : ( وَالرَّاسِخُونَ ) عطف على اسم الله تعالى ، وهم داخلون في الاستثناء. و ( يَقُولُونَ ) على قوله في موضع الحال ، أي قائلين. قال ابن عباس : أنا ممن يعلم تأويله. وهذا أَوْلَى ، لأن الله تعالى مدحهم بالرسوخ في العلم ، ولو لم يعلموا لم يمدحهم لأنهم جهّال ، ولأنه لا فائدة في إِنزال شيء من القرآن لا يُعلم تأويله ، ولا يتعبّد الله عزوجل خلْقه بما لا يعلمونه.
ن
[ أَوَّنَ ] الحمار : إِذا شرب فامتلأ بطنه فصارت خاصرتاه مثل الأَوْنَيْن ، وهما العدْلَان ، قال رؤبة : (٢)
|
وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْ |
|
سِرّاً وقَدْ أَوَّنَ تَأْوينَ العُقُقْ |
جمع عَقُوق ، وهي الحامل من الأفراس.
هـ
[ أَوَّهَ ] : إِذا قال : أَوْهِ.
الافتعال
ب
[ ائْتَابَ ] : قال بعضهم : يقال : ائتابَ بمعنى آبَ. قال (٣) :
|
ومن يَتَّق فإِنَّ اللهَ مَعْهُ |
|
ورِزْقُ اللهِ مُؤْتَابٌ وغَادِي |
أي آئب بالعشي وغاد بالغدوّ.
وأصل ائتاب ائتوَب يأتَوِب : ائتِوَاباً فهو مُؤْتَوِب ، فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل والمفعول وياءً في المصدر. وكذلك نحوه من معتل العين ، مثل احتاج واعتاض عوضاً ، ومن الياء مثل : ابتاع وارتاب.
__________________
(١) وعدد من المفسِّرين ، انظر تفسيرها في فتح القدير ( ١ / ٣١٤ ـ ٣١٧ ).
(٢) ديوانه (١٠٨) ، وديوان الأدب : ( ٤ / ٢٢٩ ) واللسان ( أون ).
(٣) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب ( ٤ / ٢٣٤ ) والخصائص. ( ١ / ٣٠٦ ) والصحاح واللسان ( أوب ، وقى ).
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
