الافتعال
ف
[ ائتنف ] : الائتناف : الاستئناف.
الاستفعال
س
[ استأنس ] به : نقيض استوحش منه.
واستأنس الوحشيُّ : إِذا أحسّ إِنسيًّا ، قال النابغة (١).
|
كَأَنَّ رَحْلِي وقَدْ زَالَ النَّهَارُ بِنا |
|
بِذي الجَلِيلِ على مُسْتَأنِسٍ وَحَدِ |
يعني على ثور وحشي وقد فزع من الإِنس. ووَحَد : أي وحيد.
وقوله تعالى : ( حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا )(٢) أي تستأذنوا فتعلموا أيؤذن لكم أم لا ، وهو من آنَسَ الشيءَ : إِذا علمه.
ف
[ اسْتَأْنَفَ ] : الشيءَ : إِذا ابتدأه.
ي
[ اسْتَأْنَى ] به : أي انتظر.
التفعّل
س
[ تَأَنَّسَ ] به : أي استأنس.
ق
[ تَأَنَّق ] الرجل في الشيء ، بالقاف : إِذا عمله بإِحكام.
وتَأَنِّق فلان في الرّوضة : إِذا وقع فيها معجَباً بها. وفي حديث (٣) ابن مسعود : « إِذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فيهن » شبَّه السور بالروضات في حسنهن.
ي
[ تأَنَّى ] في الأمر : إِذا تمكّث.
__________________
(١) ديوانه (٤٩) ، وعجزه في اللسان ( أنس ، وحد ).
(٢) سورة النور : ٢٤ / ٢٧.
(٣) الحديث في غريب الحديث ( ٢ / ٢١٤ ) وقال أبو عبيد : « قال الفراء : قوله : آل حم ، إِنما هو كقولك : آل فلان وآل فلان ، كأنه نسب السور كلها إِلى حم .. » ، وهو في الفائق بإِضافة في الشرح ( ١ / ٥٢ ) ؛ والنهاية ( ١ / ٧٦ ).
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
