( بِالْمَنِّ وَالْأَذى )(١) الأَذى : التعيير بالفقر.
والتثنية : أذيان.
و [ فَعَلَة ] بالهاء
ن
[ أَذَنَةُ ] : اسم موضع. ووادي سيل العرم الذي ذكره الله تعالى (٢) يسمّى وادي أَذَنة (٣).
ي
[ الأَذَاة ] : الأَذى.
فِعْل ، بكسر الفاء
ن
[ إِذَنْ ] : حرف ينصب الفعل المضارع ، تقول : إِذن أُكرمَك وإِذن أزورَك. فإِن دَخَلَتْ عليه فاء العطف أو واوه كنت بالخيار : إِن شئت رفعت وإِن شئت نصبت ، قال الله تعالى : ( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً )(٤). ( وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً )(٥).
قال نشوان بن سعيد رحمهالله :
|
حُروفُ نَصْبِ الفِعْلِ حَتَّى وكَيْ |
|
ولامُ كَيْ ثُمَ إِذَنْ ثُمَّ أَنْ |
|
والفاءُ والواوُ جميعاً وأَوْ |
|
ولامُ جَحْدٍ بَعْدَها ثُمَّ لَنْ |
__________________
(١) سورة البقرة ٢ / ٢٦٤.
(٢) وذلك في قوله تعالى : ( لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ، فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ ... ) [ سبأ : ٣٤ / ١٥ ـ ١٦ ].
(٣) أَذَنة : هو اسم الوادي الذي أقيم عليه سد مأرب وهو ( العَرِم ) وذلك كما جاء في عدد من نقوش المسند كما في جام ٥٥٠ وسي. آي. آتش ٣٧٥ ثم عند الهمداني في مؤلفاته وخاصة في صفة جزيرة العرب في عدة مواضع كقوله في ( ص ١٤٩ ) : « ... ويكلى وجيرة وجهران وهران بسواد ذمار ومساقط بلد خولان من جنوبيه وما تَيامَنَ من القحف ورمك وموضح .. يكون هذه السيول [ إِلى ] وادي أَذَنَة وتفضي إِلى موضع السد بين مأزمي مأرب ... إِلخ ». ويسمى اليوم « ذَنَة » بالتخفُّف من الهمزة.
(٤) سورة النساء : ٤ / ٥٤.
(٥) سورة الإِسراء : ١٧ / ٧٦.
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
