البحث في عقيلة قريش آمنة بنت الحسين عليهما السلام
١١٧/١٦ الصفحه ١٢٠ : ابن عبد ربه أنه : لما قتل مصعب
خرجت سكينة بنت الحسين تريد المدينة ، فأطاف بها أهل العراق وقالوا : أحسن
الصفحه ١٣٦ :
على أن الإمام الصادق عليهالسلام صور حزن الفاطميات
بقوله : «ما اكتحلت
هاشمية ولا اختضبت ، ولا رؤي
الصفحه ١٣٩ :
وحينما تزور الحقائق
...
يصل الأمر بهؤلاء الوضاعين أن يرووا
روايات تخالف العقل والوجدان ، إمعانا
الصفحه ١٧ : ، فتاريخ الأسرتين الأسود يشهد
على سوء فعالهم ، وعدائهم للدين. لكن المهم الذي يجب أن يعرفه القارئ مسبقا ، أن
الصفحه ١٩ : ء ، وغيرتها أنها لا ترضى
بالنظر إليها وإلى حرم آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كبارا وصغارا. وتتجلى من
الصفحه ٣٣ : أيديكم من أموالنا ، فإن ما
أصابنا من المصائب الجليلة ، والرزايا العظيمة في كتاب من قبل أن نبرأها ، إن ذلك
الصفحه ٤٢ : اشتهر من لقبها بين
الناس من أنها سكينة ، فصحح عبدالله اسمها بأنها آمنة.
ورواية النديم في الفهرست
الصفحه ٤٣ :
عقيلة قريش ، وذات
عقل ورأي صائب (١).
هذا اتفاق أهل الأخبار والمحققين من
الفريقين ، أن سكينة هو
الصفحه ٤٦ :
، وهذا يعني أن جهود منافسيهم سوف تعرقلها هذه النظرة المقدسة الزكية لآل علي عليهمالسلام.
فالأمويون
الصفحه ٥٥ :
ترعى النساء أمانة الغياب (١)
إلا أنه ذكر نص الأبيات بعينها في موضع
آخر هكذا :
قالت
الصفحه ٥٩ :
لعزة من أعراضنا ما استحلت
فما أنا بالداعي لعزة في الورى
ولا شامت إن فعل عزة
الصفحه ٦٩ :
٢ ـ إن عمر بن أبي ربيعة لقي عائشة بنت
طلحة بمكة وهي تسير على بغلة لها ، فقال لها : قفي حتى أسمعك
الصفحه ٨٠ :
والله لا يكون ذلك
أبدا بعد أن تركته.
قال أشعب : قطعت أملي ورفعت رزقي
وتركتني حيران بالمدينة لا
الصفحه ١٠١ : تصورا عن موقف الزبير
إبان بيعة الشيخين.
ويبقى الزبير معارضا ملتزما جانب الرفض
لنظام الشيخين ، إلا أن
الصفحه ١١١ : رأي
الإمام عليهالسلام
: إن أمير المؤمنين أوصاني بك خيرا.
وروى ابن سعد في الطبقات أن مروان بن
الحكم