دقته بالشعر قائم ، ويزعم أندراس الطبيب أن القوم الذين يقال لهم قوسا يأخذون أصل هذا النبات فيعلقونه على العضو الألم فيسكن ألمه. عبد اللّه بن صالح : رأيت البربر بقطر فاس إذا آلم عضواً من أعضاء الإنسان سقطة أو ما يشبهها يأخذون أصل هذا النبات ويقشرون قشره مع بعض جرمه بسكين أو غيره فتبرز منه لعابية فيجردونها ويحملونها على الموضع الألم كالملزم فلا يزول حتى يبرأ العضو فلعل أندراس أراد هذا. الغافقي : أصله قابض فيه لزوجة شديدة ، وإذا شرب منه شيء يسير جبر الكسر.
ذنب القط : بعض شجارين بالأندلس يسمي بهذا الاسم النبات المسمى باليونانية خروسوقامي عالي ، وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة.
ذنب الخروف : أبو العباس النباتي : اسم أندلسي بأحواز شرق الأندلس للنبات الكري الشكل الحرفي الزهر إلا أنه أكبر وأصوله طوال تشبه النبات المسمى باليونانية سطرونيون وطعم الزهر والبزور ، والورق ما بين طعم الفجل والخردل ، وهو البنبديون المذكور عند ديسقوريدوس في الثانية الموصوف عند جالينوس في الثامنة ، وذنب الخروف أيضاً فيها عند أهل أفريقية وأهل الشام نبات آخر غير هذا ، وهو الصحيح وقد وصفناه في مواضع أخر طعمه إلى المرارة ما هو بيسير لزوجة ، وفي ورقه مشابهة من ورق البنات الذي يسميه عامتنا بالأندلس بالأقين وزهره لين كري الشكل إلا أنه على أطراف أغصانه إلى البياض قليلاً وقضيبه مستدير مزوي دقيق الأطراف ضخم أسفله ، وله بزر دقيق. وصحت التجربة عندهم فيه النفع من البياض في العين ، أعني عصارة ورقه ورأيته بالبيت المقدس كرمه الله تعالى ويسمونه أيضاً بذنب الخروف وهو عندهم مجرب في النفع من عضة الكلب الكلب.
ذنب الفأرة : هو لسان الحمل ويسمى بذلك لشبهه في سنبلته التي في طرف قضيبه بذنب الفأرة ، وفيها بزرة شبيهة بذنب الفأرة.
ذنب : الرازي في الحاوي : قال جالينوس في كتاب الكيموس : إن الأذناب أشد صلابة من البطون والأمعاء وبحسب ذلك يكون عسر هضمها وقلة غذائها إلا أن فضولها قليلة من أجل تحريكها.
ذهب : ابن سينا : معتدل لطيف سحالته تدخل في أدوية السوداء وأفضل الكي وأسرعه برءاً ما كان بمكوى من ذهب وإمساكه في الفم يزيل البخرِ وتدخل سحالته في أدوية داء الثعلب وداء الحية طلاء ، وفي مشروباته ويقوي العين كحلاً وينفع من أوجاع القلب ومن الخفقان وحديث النفس وخبثها. غيره : وقيل إن كويت به قوادم أجنحة الحمام ألفت أبراجها ، وإن طرح منه وزن حبتين في وزن عشرة أرطال زئبق غاص إلى قعره ، وإن طرح في هذا القدر مائة درهم أو غيرها من الأجسام الثقيلة عام فوقه ولم ينزل فيه ، وإن ثقبت شحمة الأذن بإبرة من ذهب لم تلتحم ، وإن علق الإبريز منه على صبي لم يفزع ولم يصرع مجرب ، وإن لبس منه خاتماً من في إصبعه داحس خفف وجعه مجرب.
ذو ثلاث حبات : هو الزعرور.
ذو ألف ورقة : هو المريافلن وقد يسمى أيضاً أسطرطيوطس البري بهذا الاسم.
ذو ثلاث شوكات : زعم قوم أنه الشكاعي.
ذو ثلاث ورقات : قال على نوعي الحندقوقي وعلى الحومانة وعلى الصفصة وعلى نوع من خصاء الثعلب ، وقد ذكرنا كل واحد منها في بابه.
ذو ثلاث ألوان : يقال على النبات المسمى باليونانية طريقيلون ، وزعم ابن واقد أنه التربد وليس به.
ذو خمسة أصابع : هو البنجبنكشت بالفارسية.
ذو خمسة أجنحة وذو خمسة أقسام : هو النيطافلن.
ذو مائة شويكة وذو مائة رأس :
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ٢ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1362_aljame-lemofradat-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
