الصفحه ٥٠ : أناجيلهم في
__________________
(١) العمدة في معرفة
صناعة الشعر لابن رشيق ١ : ٢٥.
الصفحه ٤٠ : المسلمين من بقائهم في الجهل وعدم المعرفة.
ولو كان فعل عمر هو الاحتياط
في الدين فلم لم يعمل بمشورة الصحابة
الصفحه ٤١ :
_________________
إن الاحتياط في أن
يوافق الخليفة رأي أكثر الصحابة ، لقوله تعالى
الصفحه ٤٥ : ح ٢٤٦٠ ، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ، والترمذي في سننه.
(٢) سير أعلام
النبلاء ١ / ٤٦٨ ، المعرفة
الصفحه ٤٤ :
يخالف التحديث
والتدوين ، ونحن قد ذكرنا في كتابنا منع تدوين الحديث أنّه كان من المحدثين
الصفحه ٦٣ :
عثمان ) وليس في ذلك
اسم علي بن أبي طالب ، ثم أدرجوا اسمه وعدوه من الخلفاء الراشدين ، ورووا : عليكم
الصفحه ٥٩ :
يروحون في الحج تقطر
رؤوسهم (١).
وقد أنكر عمر بن الخطاب على البعض
لافتائه من عند نفسه بقوله : كيف
الصفحه ٧٠ : البحث عن منع تدوين الحديث
لم يكن بحثاً علمياً مجرداً بقدر ما هو بيان لآثار قد انعكست على واقع المسلمين
الصفحه ٧٨ : المنع ، وعدم امتلاكهم الشجاعة الكافية للتصريح بخطأ الخليفة وبيان الحقائق في هذا السياق.
وصلّى الله على
الصفحه ٥٧ :
السبب الثامن :
بيان ما توصلنا إليه
أما الآن فلنشرح ما نذهب إليه :
نحن نعلم بأن
الصفحه ٧٩ : ........................................................... ٤٧
السبب الثامن بيان ما توصلنا إليه ....................................... ٥٧
خاتمة المطاف
الصفحه ٢٨ : في الإمام أبي حنيفة ، وفي المجلد الأول منه أسماء الذين طعنوا في الإمام مالك ، وقد جرح الحافظ العراقي
الصفحه ٢٠ :
__________________
وقد ذهب إلى هذا الرأي كذلك
بعض المشايخ في الأزهر والكتّاب في مصر
الصفحه ٦٠ : وهن رأي الخليفة وبُعده عن الشريعة ، وهذا سيسبب التشكيك في خلافته.
ومن أجل هذا رأى أن لا محيص من أن
الصفحه ٥٤ :
إنَّ التأكيد على سيرة الشيخين في
الشورى ، وسماح عثمان ومعاوية في الاكتفاء بالأحاديث التي عُمِل بها