البحث في تمهيد القواعد
٤٦٤/١ الصفحه ٥٥٧ : بعد الزّوال لم يلتفت
٩٩
٣٠٥
لو شك في دخول اللّيل ولا طريق إلى العلم بنى على
الصفحه ٣٠٧ : ، مع انضمام الدخول إلى
بيّنتها ، وهي المسألة المشهورة ، فالرواية والفتوى على تقديم قولها ، لشهادة
الصفحه ١٩٢ : عمومه أو إطلاقه ؛ ومن ثم
جازت الطهارة به ، نظرا إلى دخوله فيه ؛ وهو يشكل على القاعدة من حيث العرف
الصفحه ٤٢٧ : الغايات ، ودخول بعض.
وينضم إلى
العرف في الثاني قرينة أخرى ، وهي أنه لو لا دخول الغاية فيه لخلا المؤجّل
الصفحه ٨٦ : استبدل دارا ، فإن
حقه لا يبطل ؛ ولا فرق بين غيبته حال الوقف وبعده ؛ مع احتمال البطلان هنا ، نظرا
إلى
الصفحه ١٧١ : الاستفصال إلى أقسام :
الأول : أن
يعلم اطلاع النبي صلىاللهعليهوآله
على خصوص الواقعة ، ولا ريب حينئذ أنّ
الصفحه ٥٥٨ : للحج عنهما معا فأحرم عنهما معا لم ينعقد
٨٥
٢٢٩
دخول النّبي صلىاللهعليهوآله من
الصفحه ١٨٣ : العمرة إذا أذن له السيد في دخول الحرم ، لما روي عن ابن عباس مرفوعا : «
لا يدخل أحد مكة إلا محرما
الصفحه ١٠٩ : ، وأنه أشد مناسبة في المسكوت عنه.
إذا
علمت ذلك فمن فروعه :
ما لو أذن
المالك للوكيل في بيع متاعه
الصفحه ٢١٣ : المالك إنما يريد الانتقام من الغاصب والمؤاخذة له ، لا الإذن
له. وقد نصّ الأصحاب على عدم دخوله في إطلاق
الصفحه ٢٥٨ : : « إنها من الطّوافين عليكم » قال ذلك
لما امتنع من الدخول على قوم عندهم كلب ، فقيل له : إنك تدخل بيت فلان
الصفحه ٥٥٢ :
لو شك في دخول الوقت فإن كان له طريق إلى العلم لم يصح
بدونه ، وإلا بنى على الظّن
٩٦
الصفحه ٥٥٦ : ؟
١٥٦
٤٤١
الصّوم
صوم المندوب سفرا
٢
٣٧
صوم المدعو إلى طعام
الصفحه ٥٩٢ : أشار السّيد إلى شيء من المباحات وقال لعبده لا
تفعله أو أذن في التصرف ثمّ ذكر هذا اللفظ أو أذن لشخص في
الصفحه ٧ : القائم المهدي عجل الله تعالى فرجه.
اعلم : أنه إذا
قيست علوم الناس إلى علوم النبي وأهل بيته ، فإنها تكون