إذا عرفت ذلك فيتفرع عليه التعاليق كلها والأيمان كقوله : والله إنّ زيدا هو الّذي أبيعه اليوم كذا ، فهل يحنث إذا باع غيره؟ فإن قلنا إنه يفيد الحصر ـ كما قلنا واختاره الزمخشري فقال في قوله تعالى ( أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) أن فائدته الدلالة على أنّ الوارد بعده خبر لا صفة ، والتوكيد ، وإيجاب أنّ فائدة المسند ثابتة للمسند إليه دون غيره (١) ـ حنث ، وكذا يكذب لو قال : والله إنّ زيدا هو القائم ، إذا كان غيره أيضا قد قام. وقس على ذلك غيره.
__________________
(١) الكشاف ١ : ٤٦.
٣٤٣
