قاعدة «١١٠»
الفصل ضمير مرفوع منفصل ، يؤتى به بين المبتدأ والخبر ، كقولك : زيد هو القائم ، أو ما أصله المبتدأ والخبر ، نحو : كان زيد هو القائم. وهكذا « إنّ » و « ظننت » وأخواتهما نحو ( أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (١) ( وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ) (٢) ( كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ) (٣) ( تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً ) (٤) ( إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً ) (٥).
وأجاز الأخفش وقوعه بين الحال وصاحبها ، كجاء زيد هو ضاحكا ، وجعل منه ( هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) (٦) فيمن نصب « أطهر ».
ويشترط كونه (٧) معرفة كما مثلنا ، وأجاز الفرّاء (٨) وجماعة من الكوفيين (٩) كونه نكرة ، نحو : ما ظننت أحدا هو القائم ، وكان رجل هو القائم ، وحملوا عليه ( أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ ) (١٠) فقدروا « أربى » منصوبا (١١).
__________________
(١) الأعراف : ١٥٧.
(٢) الصافات : ١٦٥.
(٣) المائدة : ١١٧.
(٤) المزمل : ٢٠.
(٥) الكهف : ٣٩.
(٦) هود : ٧٨ ، ونقله عن الأخفش في مغني اللبيب ٢ : ٦٤١.
(٧) أي في الاسم الّذي قبل ضمير الفصل.
(٨) نقله عنه في مغني اللبيب ٢ : ٦٤٢.
(٩) مغني اللبيب ٢ : ٦٤٢.
(١٠) النحل : ٩٢.
(١١) مغني اللبيب ٢ : ٦٤٢.
