البحث في سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله
٩٠/٤٦ الصفحه ١١٦ : روي أنه قيل لمسيلمة الكذاب (١) : إن محمداً [ صلّى الله عليه وآله
وسلم ] تفل في بئر فكثر الله ما
الصفحه ١١٧ : آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ... ) (٢) وما إلى ذلك من خوارق العادات التي
صدرت من غير الأنبياء ، وجا
الصفحه ١١٨ : هو بسبب غرابتها عن المشاهدة والمألوف.
ولكن لا تلبث أن تنفشع سحابة الغرابة
إذا عرفنا أن هؤلا
الصفحه ٩ : وأولادهم الطاهرون هم
اعظم شأناً من ان تحويهم قوالب الألفاظ أو مرابع الأفكار ، بل إن الالفاظ والأفكار
لتنحسر
الصفحه ٢٢ : ولدي.
قلت لها : ناوليني لانظر فيها!
قالت : يا جابر! لولا النهي لكنت افعل ،
ولكنه قد نهي أن يمسها
الصفحه ٢٣ :
جارية إسمها : نجمة ... » (١)
الحديث.
فالسيدة نجمة ، نجمة تألقت في سماء بيت
الإمامة حيث إنها ولدت
الصفحه ٣٠ :
الخلق والأدب والطهر
والعفة.
وأمّا تاريخ ولادتها : ذكروا أنّها (
سلام الله عليها ) قد ولدت في
الصفحه ٥٣ : عنقه إن ظفر به.
ولم يقف أمر المأمون عند هذا الحد ، بل
أوعز إليه يغير ويهجم على دور آل أبي طالب في
الصفحه ٥٥ : .
ويظهر أن هذه الحادثة هي من مسلسل ضغوط
المأمون لإرغام الإمام (عليه السلام) وإخراجه من المدينة إلى خراسان
الصفحه ٦٢ :
كانت هذه صورة من صور المحن والآلام
التي عاشتها سيدتنا ومولاتنا المعصومة (عليه السلام).
ويكفيك أن
الصفحه ٦٤ : ومسمع من السيدة
المعصومة وإخوتها وإخواتها حيث إن الإمام (عليه السلام) حينما أرادوا الخروج به من
المدينة
الصفحه ٦٧ : كتاباً يأمرها أن تلحق به ، فقد كانت
أثيرة عنده ، وعزيزة عليه ، ولما انتهى الكتاب إليها تجهزت للسفر إليه
الصفحه ٧٤ :
قالوا : عشرة فراسخ (١).
فقالت : إحملوني إليها (٢).
وقبل أن نواصل معايشتنا مع السيدة
المعصومة
الصفحه ٧٧ : الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليهما
السّلام) قال :
« إن لعلى « قم » ملكا يرفرف عليها
بجناحيه ، لا
الصفحه ٨٥ : )
يبشر زوارها بالجنة قبل ولادتها.
قال (عليه السلام) : « إن لله حرما وهو
مكة ، وإن للرسول ( صلى الله