البحث في نهاية الأفكار ونزهة الأبصار
١٠٢/١٦ الصفحه ٩٣ : مرضا. وقد تكون سببا للسبل.
واعلم ان الاسباب ثلاثة اقسام (١٧٣) : باد وسابق وواصل. فالبادي ما لا يكون
الصفحه ١٠٤ : ممتلئة من المادة التي حلّت فيها من بخره (٢٠١) ، الا انها لا تكون رديئة وينبغي ان تنتقص.
وامتلاء بوجة آخر
الصفحه ١١٣ : اربعة (٢٤٢) : الأول هو (الابتداء) ، وهو الزمان
الذي لا يظهر فيه المرض. ويكون كالمتشابه في احواله لا
الصفحه ١١٦ : . وان
احتيج فيه الى المسخنات استعملت ايضا باردة بالفعل حارة بالقوة. والقىء لا بأس به
ان دعت الحاجة اليه
الصفحه ١١٨ : الادوية (٢٥٨) ناعمة قد احسن اتخاذها. ويكون كل دواء
في موضع لا تصل اليه قوة الاخر لا سيما ادوية البياض
الصفحه ١٢٤ :
الباردة السمومية. ولا
يديم التحديق الى شيء لا سيما ان كان من الاعمال الدقيقة.
واعلم ان ما على
الصفحه ١٣٢ : ء الذي يجلو (١٩) لا من قوة فاعلة فيه ، بل بقوة منفعلة
تعينها الحركة. فان السائل اللطيف اذا جرى على فوهات
الصفحه ١٦٨ :
ماء (١٦٠)
: المياه المعتدلة موافقة للعين. واوفقها ماء المطر. وقد يحل به اشياف للعين لا سيما
ما
الصفحه ٢٠٦ : كالتمر والقسب (٥٤). ولا
يتقيأ. وينبغي ان يجعل على عينه وقاية سوداء. ويجعل نومه على ظهره لا غير. ولا
يصدق
الصفحه ٢٠٩ : ء العين وعدم الابصار لا سيما ان سددت النزلات
بما يصحبها من المواد الغليظة. وكذلك قد تستعمل الاشياء المانعة
الصفحه ٢٢٠ :
ويستعمل. وجميع
الأدوية القوية التي تستعمل لأجل الظفرة لا بد ان تؤذي العين بما فيها من التعفن
الصفحه ٢١ : بالايماء. وهذا مما لا يحتاج
الى دليل لكثرة استعماله وشهرته. وقد نظمه الناس في اشعارهم وضربوه في امثالهم
الصفحه ٤١ : ضرره فانه لا يواتيه
كما في نفسه (٥)
ولا يفعل ما يرضي (٦)
غيره. واما ضرر غيره ، فظاهر ان الطبيب اذا لم
الصفحه ٤٣ : )
ومن العجايب اعمش كحّال
وان يكون مطراقا لا مطرافا (محدقا) (٢٣). لا يستنكف من مداواة
الصفحه ٤٤ :
وان يكون مطراقا لا مطرافا (محدّقا) (٢٧). لا يستنكف من مداواة ويصير معتقدا فيه.
وبالجملة فكل خلة (٢٨