البحث في نهاية الأفكار ونزهة الأبصار
١٢٥/١ الصفحه ٢١ : . والمحبة
والشنآن يدركان بها. واي عضو بولغ في مدحه وكان كذلك من اعضاء الرأس وغيره مع قبح
العين لا يكون ذلك
الصفحه ٤٤ :
وان يكون مطراقا لا مطرافا (محدّقا) (٢٧). لا يستنكف من مداواة ويصير معتقدا فيه.
وبالجملة فكل خلة (٢٨
الصفحه ٥٥ :
قوم انها اربع ، وعند قوم انها خمس ، وعند قوم انها ست. فهؤلاء لا يعدون ما ليس
بمطبق على العين طبقة. ومن
الصفحه ٧٣ :
الاجسام لا يقبل
العقل دخوله في العين. ويلزم أيضا ان يكون في طرفه شيء اخر مما يمكن ان ينحل منه
الصفحه ١١٧ : . وكذلك اذا كان حارا وان كان معتدلا فبحسب الخلط
الغالب لا غير. ولا يقدم على الاسهال القوي في البلاد الحارة
الصفحه ٥٢ : مع
الأخرى فيما يحل بها من الأذى وقوم قالوا ان جميع الحواس ينبغي ان تبتدىء من اصل
واحد وتنتهي الى شي
الصفحه ٧٢ : يكون هو لا يرسل
شيئا منه لكنه ثابت في موضعه على ما لم يزل وتذهب منا اليه قوة الحس فنعرفه بها ما
هو
الصفحه ٤٥ : )
خاص. ومعنى قولنا آلي. نعني به العضو الذي لا يطلق (٣٤) على الجزء منه اسم الكل ولا حدّه. فان جزء
العين
الصفحه ١١٨ : كيفية الكحل بقول وجيز
اعلم ان العين ذكيه الحس فينبغي ان يلطف
بها ما امكن عند المعالجة وذلك ان تكون
الصفحه ٤١ : ضرره فانه لا يواتيه
كما في نفسه (٥)
ولا يفعل ما يرضي (٦)
غيره. واما ضرر غيره ، فظاهر ان الطبيب اذا لم
الصفحه ٨٦ : قبل الرهاق (١٥٨) لانها تكون أدنى حسا.
والفكرة لا تستعملها القوى النفسانية
فيصرف الى حواسهم اكثر
الصفحه ١٢٠ : الدماغ ممتلئا لا تكحل العين بها لئلا
تجذب بتحليلها الى العين آفة (٢٦٤).
وسنذكر كيفية علاج مرض مرض بالدوا
الصفحه ٢٢١ :
جلد ويؤخذ من الدواء ويحك به الظفرة دائما وكل يوم مرارا فانه يرققها ويذهب بها ونقول
: ان الطب الحديث لا
الصفحه ٤٧ : سنبين لا يمكن ان تمر مسافة طويلة لئلا تقل لدونتها فلا
يمكن انعطافها ، وجعل وضع العين من قدام لأجل
الصفحه ٥٨ :
الدماغ. لا بأن ينبسط بل بأن ينقسم الى شعب دقاق. ويتشعب بأن تشتبك بعضها ببعض مع
عروق دقاق. وتتسع فاغرة