غالبا من المآق الأصغر. وقد يكون من كليهما معا وربما غشت القرني وربما امتنع الابصار بسبب ذلك. وقد تكون صلبه. ومنها ما يكون اكبر. وقد تكون ألين وقد يكون لونها كمدا ومحمرا. ومنها ما مجاورتها (١١١) مجاورة اتحاد. ومنها ما لا يلتصق على الملتحمة.
الاسباب (١١٢) : جل اسبابها امتلاء الدماغ.
العلامات : ربما فقد الابصار اذا غشت القرني. وعلى كل حال فان حركة العين تعسر بسببها (١١٣)
المداواة : نكحل العين ان كانت رقيقة او غليظة بالأدوية الحادة جدا المعفنة كالزاجات وما يجري مجراها مما هو مذكور في موضعه. والباسليقون والروشنايا (١١٤) فائدة ذلك أقل ما يحتاج اليه. وقد جرب ان تكحل الظفره بعرق السوس والملح الاندراني مسحوقين ، وقد جرب لها ايضا ان يؤخذ من النحاس المحرق ومن القلقديس (١١٥) وملح دراني ومرارة التيس من كل واحد جزؤ. ويتخذ منه أشياف. ويؤخذ قلقديس وملح دراني من كل واحد جزء. وصمغ عربي نصف جزء (١١٦) ، ويشيف
_________________
١١١) في الاصل : (ومنها ما يكون اكبر وقد يكون الين وقد يكون لونها كمدا (ومحمره) ومنها ما جاورتها) الكلمات (اكبر. وقد. يكون. ما جاورتها) مطموسه في الاصل
١١٢) في الاصل : (الانساب جل اسبالها امتلآ الدماغ) وجاء في التذكره ص ١٨٠ : وهي ضارة بالعين لانها تمنعها من حركتها.
١١٣) في الاصل : (فان حركه العين تعسد بسبها).
١١٤) في الاصل : (والباسليقون والروشنايا) : عبارة عن وصفات مركبة من عدة مواد. ويقول ابن سينا عنها انها كلها مكتوبة في الاقرباذين ـ اي في دساتير الادوية ـ فلتراجع
١١٥) في الاصل : (وقد جرب ان (الكحل) الطفره بعرف السوس والملح الاننداني مسحوقين وقد حرب لها ايضا ان يوجد من النحاس المحرق ومن العلقدس) (وملح دراني). ورد اسم ملح اندراني. وملح دراني. وكلا الاسمين صحيح (راجع حاشية التذكره ص ١٨١)
١١٦) في الاصل : (ميوخذ قلقدس وملح دراي من كل واحد جز وصمغ عرى بصف جزو)
