البحث في نهاية الأفكار ونزهة الأبصار
١٥٨/١٢١ الصفحه ٧٢ : والا
لما كانت الحاجة الى تجويفهما ولذلك يتسع ثقب العنبي كما بينا ، وليس الا لمزاحمة
الروح نفسه وضغطه
الصفحه ٧٦ : نهاياتها فيكون كالايدي التي تلمس ما كان خارجا عن البدن
وتؤدي ذلك الى القوة الباصرة. وجالينوس برهن براهين
الصفحه ٨٧ : ). كذلك فربما خالف لكي يكون قليلا والوجه
الثاني ان لا تكون معتدلة بل تكون أميل الى احد الكيفيات اعني
الصفحه ٩٨ : عدم الاهتمام بتنقيط
الكلمات ـ وقد اشرنا الى ذلك في اكثر تعليقاتنا السابقه ـ فلذلك كثيرا ما كنا نصطدم
الصفحه ١٠٠ : مادة
يتحلل بين العضلة وغشائها فتفرق اتصال الغشاء من العضلة وتجذبه الى طرفه
والممدّد : هو الذي يمد
الصفحه ١٠١ : جميعا
والريح يؤلم بما ذكرناه (١٩١). واسباب سوء المزاج مع مادة تجري الى العين
، خمسة (١٩٢)
اسباب هي
الصفحه ١٠٢ : الاستفراغ غيره. واما ان يخص القوة وكثرة
فعلها وتترك الاسباب الفاعلة للتفرق وامراض التركيب الى بعد
الفصل
الصفحه ١٠٥ :
لا سيما اذا قرنت به
اعراض الرأس الدموية وهي ثقله (٢٠٤)
، والنوم الى غير ذلك من كدورة الحواس
الصفحه ١٠٦ :
واما علامات الامراض الألية والعامة (٢٠٩) فنذكرها عند ذكرنا مرضا مرضا وقد تشارك
امراض العين مع عضو
الصفحه ١١٨ : والرمد (٢٥٩) فانهما يختلفان كثيرا. وتكون مخزونة في
آلة من الابنوس او الزجاج. ولا توضع الادوية المبردة في
الصفحه ١٢٣ : .
واما الاحداث النفسانية : فلا شك ان
الغم والهم مما يحمي مزاج القلب فيكون سببا لترقي بخار دخاني الى العين
الصفحه ١٢٦ : . فهذا ما أمكن ذكره وهو
تمام القول في الجزء الاول. فلننتقل الى الجزء الثاني من الادوية المفردة والقوانين
الصفحه ١٢٨ : تكن معروفة
في عهد الموءلف. لكنه علم ذلك كما علم غيره من العلماء بالتجربه والقياس وبدون
الرجوع الى
الصفحه ١٣٢ : البتة. فنرجع الى اصل الجملة للاستدلال على الكلمة. وكذلك فقد كان
الموءلف لا يهتم بذكر الهمزة وخاصة اذا
الصفحه ١٣٦ :
كثير من الادوية الحارة المجاورة للأفيون والكافور والصندل ، تقل حرارتها
لاكتسابها منها ، والحاجة الى ذلك