وتفسر الشحة النسبية في الثروة المعدنية في العراق الجنوبي طبعاً بانعدام السلاسل الجبلية والمرتفعات فيه، فالجبال التي تحيط به من الشرق والشمال ليست إلا حدوداً بين المنطقة التي يسكنها العرب من جهة وتلك التي يقطنها الفرس والأكراد من جهة أخرى.
وتتألف ولاية البصرة من الناحية الإدارية من أربعة سناجق تنقسم إلى أربعة عشر قضاء وتضم ستاً وعشرين ناحية كما يظهر بوضوح من الجدول التالي الذي وضع على أساس النشرة السنوية التركية للولاية المذكورة والخاصة سنة ١٣٢٠ هـ (١٩١٠م).
لقد اجلنا الحديث عن تفاصيل نظام السناجق والأقضية والنواحي وكذلك التفصيلات الخاصة بالإدارة والمؤسسات الحكومية في ولاية البصرة إلى الفصل القادم ولهذا فإننا سننتقل مباشرة إلى الحديث عن المدن والأماكن المأهولة في الولاية مبتدئين بمدينة البصرة باعتبارها المدينة الرئيسية في المنطقة ومركز الحكم الإداري فيها.
|
السنجق |
القضاء |
الناحية |
|
١ ـ البصرة |
البصرة |
الفاو، الحارثة، أبو الخصيب، شط العرب، الزبير |
|
القرنة |
بني منصور، المدينة، النشوة، الدير |
|
|
الكويت |
لا يوجد |
|
|
|
||
|
٢ ـ العمارة |
العمارة |
علي الغربي، علي الشرقي، المجر الكبير، المجر الصغير |
|
الزبير |
لا يوجد |
|
|
الشطرة |
لا يوجد |
|
![ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها [ ج ١ ] ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1340_velaiata-albasre%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

