البحث في ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها
٧٤/١ الصفحه ٣٤٧ :
(کتاب الأبراج) وکثير
غيرها (١).
ولا يفهم محتويات هذه الکتب في الوقت
الحاضر إلا القليل من الصابئة
الصفحه ٣٨٢ :
کاتب المقطع الذي
أوردناه أعلاه يختلف مع السيد سيوفي (١)
الذي يذکر في الفصل السادس عشر من کتابه بأن
الصفحه ٣٨٣ :
الذنوب ويصبح بإمکانه
أن يرى مستقر النعيم ألمه اد نهورا بعين الروح إذا ما رکز على ذلک أفکاره کما
الصفحه ٣٥٠ : بالإمکان أن تعتبر جنة الصابئة أو
ألمة أد نهورا أي عالم النور جنة بالمعنى المسيحي لهذه الکلمة لسبب بسيط هو
الصفحه ٣٥١ : الدين الصابئي وهم يشبهون سکان الأرض في کل شيء ولکنهم لا يأثمون ولهذا فإنهم يذهبون بعد الموت ال ألمة أد
الصفحه ٣٥٩ : إلى مملکتيهما في ألمة أد نهورا (الجنة) بعد أن يصطحبا معهما جميع الأرواح التي مازالت باقية في المطراثة
الصفحه ٢٠١ : البدني والسلمي بما فيه الزراعة مهين للبدوي الحر، لم يبقوا لأنفسهم إلا الغارات الوحشية والأعمال الحربية
الصفحه ٣٤١ : .
وهکذا ترعرع يوحنا المعمدان أو يحيى کما
يسميه الصابئة في ألمه أد نهورا (الجنة) وأطلع على العلوم کافة ثم
الصفحه ٣٤٨ : أطفال يولدون بشکل إعجازي. وبما أن مانه ربه أعطى کلاً منهم إحدى ممالک ألمة أد نهورا أي الجنة ليحکمها
الصفحه ٣٥٢ : لکي ينتزعها من بيت والديها ويجلبها إلى ألمة أد نهورا. وبعد إثني عشر يوماً من وصولها ولدت روهية
الصفحه ٣٥٤ : ألمة أد نهورا بعد أن تأخذ من أواثر العلامة الخاصة الضرورية لعبور نهر «نهره دخشاشه» الذي يفصل الجنة عن
الصفحه ٣٥٧ : وإنما هو حاکم لإحدى الممالک التي تأتي أدنى من العالم السماوي ألمة أد هشوخة وهو شخص يدعى روهة دخشابة
الصفحه ٣٤٦ : .
ويتصدر کتب الصابئة المقدسة التي لا
يعترف أبداً بالتوراة ولا بالإنجيل کتاب «سدره به» (الکتاب العظيم) الذي
الصفحه ١٢ : أبياتاً من الشعر في ذلك، فلما انتهى كتاب الأحنف، وشعر معاوية إلى بني سعد ساروا بجماعتهم حتّى نزلوا الكوفة
الصفحه ٢٦ :
والكتاب كما هو واضح من عنوانه لا يقتصر
عل موضوع معين، بل يتناول بالبحث كلّ ما يتعلق بولاية البصرة