الصفحه ٨٢ : عمر قاتلوا عليّا عليهالسلام »
الصّحيح عبد الله
بن عمرو ؛ أى ابن عمرو بن العاص فانّ ابن عمر لم
الصفحه ٦١ : كونها
صحيحة صالحة للاستفادة من دون اعمال فكر دقيق ودقّة نظر عميق ، ولهذه العلّة لم
نجد نسخة تامّة منه
الصفحه ٧٣ : .
ص ٤ ؛ س ٨
:
« فهم
للرّأى فى الدّين مستعلمون »
الظّاهر
أنّ الصّحيح : « مستعملون » (١)
ص ٤ ؛ س
١١ :
ولا يخفى
الصفحه ٧٦ : ء أصحاب الحديث.
ص ٥٤ ؛ س
١٥ :
« لم
يقاتل دونه الا عبيدة »
الظّاهر أنّ
الصّحيح « الاّ عبيده » ( أى
الصفحه ٨١ : أعلاها ذا فوق ، رواه الطّبرانىّ بأسانيد ؛ ورجال أحدها رجال الصّحيح ».
قال
ابن الجوزىّ فى صفة الصّفوة
الصفحه ٨٣ : الجوار ،
والصّحيح أنّ الأرجل معطوفة على الرّءوس فى القراءتين ونصبها على المحلّ وجرّها
على اللّفظ ، وذلك
الصفحه ٨٤ : .
ص ٣٣٩ ؛ س
٣ :
«
وتنتحلون التّفريض »
ولعلّ الصّحيح
التّفويض أى فوّض إليكم أمر دينكم.
ص ٣٤٦ ؛ س
١٠
الصفحه ١٦ : ورقة ورقة وقال : هذا صحيح ينبغى ان يعمل به ، فقلت له :
الفضل بن شاذان شديد العلّة ويقولون : انّها من
الصفحه ٢٥ :
لشهرته كزرارة مع أنّ الشّهرة يلزمها أمثال هذه للحسد فانّه ذكر العامّة أنّ
البخارىّ لمّا صنّف صحيحه فى كشّ
الصفحه ٤١ : ،
كتاب يوم وليلة الفضل بن شاذان رحمهالله على العسكرىّ ـ عليهالسلام ـ وقوله (ع) : هذا صحيح ينبغى أن يعمل
الصفحه ٤٩ : بن شاذان فنظر فيه
وتصفّحه ورقة ورقة وقال عليهالسلام : هذا صحيح ينبغى أن يعمل به ؛ رحم الله الفضل
الصفحه ٥١ : ورقة وقال (ع) : هذا صحيح ينبغى ان
يعمل به ، رحم الله الفضل ؛ كتبه فى سنة ١٢٦١ ».
وذكر المحدّث المذكور
الصفحه ٥٢ : شاذان فهى صحيحة ؛ وستأتى الاشارة الى
بعضهم فى الكلام الّذي سننقله فى آخر المقدّمة عن مصفّى المقال للشّيخ
الصفحه ٥٦ :
المحدّثين ممّن لا علم له بالنّسب قد غلطوا مثله وانّما المصنّف المتأخّر ينبغى ان
يودع تصنيفه الصّحيح من
الصفحه ٥٧ : الكلمات الصّحيحة فى مقابلها فى جدول آخر لئلاّ يتحيّر النّاظر فى الكتاب من
هذه الجهة ، وأما القسم
الثّاني