الصفحه ٥٢ :
: من العجيب أنّ دهخدا (ره) اكتفى فى لغت نامه من ترجمة الفضل وذكر آثاره بيسير لا يسمن ولا يغنى من جوع
الصفحه ٤٨ : المدّعى القهبائىّ استنادا الى
ذاك الخبر وقلنا ثمّة : انّ قوله فى خبر يونس : حدّثني أبى الجليل ؛ بالجيم لا
الصفحه ٦٩ :
كان ممّا لا بدّ
منه لما ذكرناه.
وكانت النّسخة
مشتملة على نقائص ومن أعظمها نقص آخرها كما أشرنا
الصفحه ٢٠ : عسى قد أتاه من لا
يكون معصوما وأوعده ولم يفعل شيئا من ذلك بل ترحّم عليه فى حكاية بورق وقد علمت
أنّ أبا
الصفحه ٣٠ :
« كتاب القراءات
للفضل بن شاذان ».
الاّ
أنّه قال فى الفنّ السّادس من المقالة السّادسة وهو فى
الصفحه ٣٤ : كان من أهل الخبرة ، فاذا
كان الامر كذلك فخوض مثلى فى بيان ذلك لا مورد له فالأولى الاكتفاء فى ذلك بقول
الصفحه ٤٩ :
دوره گنبد را كاشى
كرده بوده اند ولى ريخته است وكمى از آن باقى مانده ، صورت قبر يك ذرع بلند است
ودو
الصفحه ٧٢ :
اين
بنده در اثناى مطالعه به امورى برخورد كردم كه آنها را يادداشت كرده وبخدمت عرضه
ميدارم تا چه
الصفحه ٧٤ :
ص ٦ ؛ س ٨
:
« أقاويل
الجبريّة »
لا أدرى كيف جعل
الجبريّة مقابلة للجهميّة وأصحاب الحديث مع أنّ
الصفحه ٥٨ : عنه ولكون « الحاكم » مجرّدا
عن قيد منصرفا إليه الاّ أنّ الجزم بذلك بهذا الظّهور لا يحصل للمحقّق فعليه
الصفحه ٧٦ :
: والحشويّة لا
مذهب لهم منفرد وأجمعوا على الجبر والتّشبيه وجسّموا وصوّروا وقالوا بالأعضاء وقدم
ما بين
الصفحه ٨٦ :
فقال
أمير المؤمنين (ع) : يا طلحة انّ كلّ آية أنزلها الله على محمّد (ص) عندى باملاء رسول الله
الصفحه ٦ : در آن حديث كه ناصبيان از
حضرت امير روايت مى كنند كه گفت : لا اوتى برجل يفضّلنى على أبى بكر وعمر الاّ
الصفحه ٤٢ :
جليل القدر فقيها
متكلّما له عظم شأن فى هذه الطّائفة ؛ قيل : انّه صنّف مائة وثمانين كتابا ؛ روى
عن
الصفحه ٧٨ : : ومن رمى
بكم فقد رمى بأفوق ناصل أى بسهم منكسر الفوق لا نصل فيه ، وقد تكرّر ذكر الفوق فى
الحديث ».
قال