البحث في الخلفاء الإثنا عشر
١٥٩/٧٦ الصفحه ١١٥ : التنزيل) ، ج : ٢ ، ص
: ٢٧١).
وفيه أيضا بإسناده
إلى (سعيد بن جبير) عن (ابن عباس) أنّه قال : (ذكرنا عنده
الصفحه ١٢٣ : ) ١ !
وورد أيضا في (المعجم الكبير) بإسناده
إلى (ابن عمر) أنّه قال :
(بينما
أنا مع النبي
الصفحه ١٤٢ : ، بقي منها للإمام علي ردء ،
ووزارة ، ومشاركة في التبليغ على عهد الرسول (صَلّى اللهُ عليهِ
وآلِهِ
الصفحه ١٤٤ : وآلِهِ وسَلَّمَ)
قد دعا لأهل بيته (عَليهِم السَّلامُ)
بهذا الدعاء المذكور.
وتضافرت الروايات في أنَّ
الصفحه ١٥٢ :
وقال (صَلّى اللهُ عليهِ
وآلِهِ وسَلَّمَ) :
(يقوم
في آخر الزمان رجل من عترتي
الصفحه ١٥٣ :
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي
وردت بهذا المضمون.
المهدي
من ولد الرسول
عن (ابن عمر) عن
الصفحه ١٦٠ : عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
:
ـ
أمنّا المهدي أم من غيرنا يا رسول الله (ص) ؟ فقال (صَلّى اللهُ
الصفحه ١٦٢ : (الخلفاء الإثنى عشر) المتقدمة
بأجمعها على أن خلفاء الرسول (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
من (قريش
الصفحه ١٧١ : سار عليه رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
، وبالتالي طمس كلّ المعالم ، والآثار
الصفحه ١٧٣ : مرغمين على إثبات عقائدنا ، ومبادئنا
، على ضوء سلسلة روائية خاصة ، تنتهي إلى واحدٍ من (الصحاح) أو كتب
الصفحه ١٧٨ : )
، فأومأ بإصبعه إلى فيه ، وقال :
ـ
أكتُب ! فوالذي نفسي بيده ، ما خرج منه إلّا حق) ١.
وفيه أيضاً
الصفحه ١٨٢ : ) ١.
وفي (الكامل) لـ (ابن عدي) :
(بعث
عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن مسعود ، وإلى أبي الدردا
الصفحه ١٨٨ : ، والبراءة منه.
وخطب
بذلك على منابر الإسلام ، وصار ذلك سنَّة في أيام بني أمية إلى أن قام عمر بن عبد
الصفحه ١٩٠ : تراب إلّا وائتوني بمناقض له في الصحابة ، فإن هذا أحبّ إليّ ، وأقرّ إلى عيني ، وأدحض لحجة أبي تراب
الصفحه ١٩٥ : عَليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
أنَّه قالَ :
(مَن
رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فان لم يستطع