البحث في الخلفاء الإثنا عشر
١٥٩/٣١ الصفحه ١٣٥ : المفترض في الكلام الصادر عن حامل
الرسالة (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
أن يضيف في بيانه حقيقة جديدة
الصفحه ١٩٣ : القطعيَّة الصدور ، فمن هذه النماذج :
رُويَ عن رسول الله (صَلّى
اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
في (صحيح مسلم
الصفحه ٢٠٠ : عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) :
ـ
ما ولَّت أمَّة أمرها رجلاً قط ، وفيهم من هو أعلم منه ، إلّا لم يزل أمرهم
الصفحه ١٠ : بصحة صدوره عن النبي الخاتَم
(صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ).
ونظراً لتعدد أبعاد الحديث ، وسعة
الصفحه ٥٤ : عشر) عن (أبي سلمة) راعي رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) في
: (إثبات الهداة) لـ (الحر
الصفحه ٧٣ :
(١٣)
الدين قائم إلى قيام الساعة بوجود الخلفاء الإثني عشر
يستمرّ وفقاً لهذه الطائفة من الروايات
الصفحه ١٠٨ : ، والغموض الذي يكتنف الكثير من الحقائق ، ويحاول أن يتجاوزها ، ويسدل عليها ستار التوقف ، والوصول إلى الطريق
الصفحه ١١٨ :
ومنها أنه (صَلّى
اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
هدد الكفار به (عَليهِ السَّلامُ)
، ليضرب رقابَهم على
الصفحه ١٣٢ :
الطائفة
الأولى :
هي الأحاديث التي عبَّر فيها رسول الله (صَلّى
اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
بأن
الصفحه ١٣٣ : بن أبي طالب (عَليهِ السَّلامُ)
، وقد حفَّ ذلك بقرائن تفيد بأن النبي الخاتَم (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ
الصفحه ١٧٤ : ، ليتضح الحق ، ويسفر الصبح لذي عينين.
وعلى أيَّة حال فلنرجع إلى إستعراض بعض
الشواهد لما أثبتناه في
الصفحه ١٧٩ : الحديث عن رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
فضلاً عن تدوينه :
(إنَّ
الصدِّيق
الصفحه ١٨٩ :
قال :
(كتب
معاوية نسخة واحدة إلى عمّاله بعد عام الجماعة :
ـ
أن برئت الذمة ممن روى
الصفحه ١٩٤ : الحديثِ على أقل تقدير ، إذ أنَّ من الاستحالة بمكانٍ أنْ يتفوَّه رسولُ اللهِ (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ
الصفحه ١٩٨ : التأويل ، كما كان يقاتل رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ
وآلِهِ وسَلَّمَ) على التنزيل ، وقضى حياته جهاداً