البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
١٩٢/١٢١ الصفحه ٢٣١ : عمل فيها
رسول الله ... (٢)
أقول : وفي محل آخر من البخاري : فاستبّ
علي وعباس (٣).
( أي سب كلّ واحد
الصفحه ٢٣٤ : عدم عدالة علي وفاطمة ، ولا رابع عند العاقل المحقق البصير فلك
الخيار في اختيار اي الاُمور شئت ، والله
الصفحه ٢٣٨ : المشهور ( الامامة
والسياسة ).
قال في ضمن كلام طويل له :
ثم بعث اليه ( اي الى سعد بن عبادة ) أبو
بكر
الصفحه ٢٤٥ : .
ثم قال عمر : اي والله ، واخرى انّا لم
ناتكم حاجة منّا اليكم ، ولكنّا كرهنا ان يكون الطعن منكم فيما
الصفحه ٢٤٧ : فرسه ، واستقي الماء ، واخرز غربه ( اي اخيط الدلو ) واعجن ... وكنت
انقل النوى من ارض الزبير اقطعه رسول
الصفحه ٢٥٤ : التحديث ـ أي تحديث الملك ايّاه ـ
كقوله بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: والله ما مات رسول الله
الصفحه ٢٥٥ : الذي لكم » (٣).
وفي نقل آخر : « انكم سترون بعدي اثرة
واموراً تنكرونها » أي اموراً مخالفة للشريعة من
الصفحه ٢٦٢ : ) عباس بن عبدالمطلب فقال له : انت والله بعد ثلاث عبد العصا ( اي تابع لغيرك
) وانّي والله لاَرى رسول الله
الصفحه ٢٧٠ : ممّا أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ... ثم انّا كنّا نقرأ فيما
نقرأ من كتاب الله : انْ لا
الصفحه ٢٧٢ : اُميّة.
القاتل
والمقتول في النار
( ٥٣٨ ) عن الاَحنف بن قيس قال : ذهبت
لاَنصر هذا الرجل ( أي ابن عم
الصفحه ٢٩٠ :
إبراهيم ( اي النخعي ) ، عن
__________________
(١) المائدة ٥ : ٤.
(٢) هو أبو جعفر
الطحاوي تفقّه على
الصفحه ٢٩٩ :
كلب إذا رأى صاحب محبرة ـ أي من الذين يكتبون الحديث ـ حمل عليه ، فأطعمه اصحاب
الحديث شيئاً فقتلوه
الصفحه ٣٠٠ : في الكتاب
ـ في أي موضوع كان بحثه ـ وقد يسمى هذا بالتواتر الاجمالي في جانب التواتر اللفظي
والتواتر
الصفحه ٣٠٢ : هو محمّد
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، المعروف بالباقر ، لاَنّه
بقر العلم أي
الصفحه ٣٠٣ : ء ـ يريد علياً انّه
ينادي : اخرجوا مع فلان ـ يقول جابر : فذا تأويل هذه الآية ... (١)
أقول : في شرح