باب الاستغفار للمشركين ونسخ الإذن فيه بالنهي : عنه :
ـ قصر آية ( رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ) على الأبوين المسلمين.................. ٥١٨
ـ تأويل قوله ( تبين له ) في آية ( وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ... ) ٥١٩ ، ٥٢٠
ـ سبب نزول قوله تعالى : ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ) ٥٢١
ـ صلاة النبي صلىاللهعليهوسلم على عبد الله بن أبي. ونزول : ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ) ٥٢٢ ، ٥٢٣
باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنسخ لتركهما بالإيجاب والتغليظ :
ـ مجمل الاختلاف في تأويل قوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ... ) ( مقدمة الباب ) ـ الأدلة على أن آية ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ) لها وقت من الزمان يعمل بها...... ٥٢٤ ، ٥٢٥ ، ٥٢٦ ، ٥٢٧
ـ الرد على تأويل كعب لآية ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ... )...... ٥٢٥ (الهامش)
ـ ذكر من جعل لآية ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ) حكما دائما في كل وقت. وإبطال من تأولها على ترك الأمر والنهي........................................................................... ٥٢٨ ، ٥٢٩
ـ أدلة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الأبد في أهل المعاصي من المسلمين ٥٣٠ ، ٥٣١ ، ٥٣٢ ، ٥٣٣
ـ ذكر من قال بفرضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر............................... ٥٣٤
ـ تأول آية ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ... )... ٥٣٥
ـ قياس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على القتال في مقابلة الواحد للاثنين ومقابلته للثلاثة ٥٣٥
