البحث في الناسخ والمنسوخ
٣٠٨/١٦ الصفحه ٢٠٦ : ، منها عيادة المريض وحضور الجنائز
وردّ السلام وتشميت العاطس فهذه كلها لازمة للمسلمين غير أن بعضهم يقوم
الصفحه ٢٣٦ :
قال أبو عبيد : فقد
تبين لك حين خص أهل الميراث بالمنع منها أنه قد أطلقها لمن وراءهم من العالمين
الصفحه ٤١ :
نام أحدهم قبل أن
يطعم لم يأكل شيئا إلى مثلها (١) ، والمرأة إذا نامت لم يكن لزوجها أن يقربها إلى
الصفحه ٧٥ : ـ أنه مر بابن عباس وهو يفتي بنكاح المتعة : أنه لا بأس
بها ، فقال : إن رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ نهى
الصفحه ١١٠ :
فإن كان له أصل
فإن معناه : أن الرجل وصف امرأته بالخرق وضعف الرأي وتضييع ماله فهي لا تمنعه من
طالب
الصفحه ١٤١ : سماك بن حرب
بن معاوية بن قرّة عن أنس عن النبي ـ صلّى الله عليه ـ مثل ذلك إلا أنه قال : وسمرّ
أعينهم
الصفحه ١٧٧ : بن عبد الله أن سراقة بن مالك بن جعشم قال : يا
رسول الله عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد قال : بل هي للأبد
الصفحه ١٧٨ :
هو المتعة نفسها
وذلك أن يقرّب الرجل العمرة في أشهر الحج فإذا قضاها وطاف لها وحلق ثم أراد الحج
الصفحه ١٨٢ : (٢) يقول : رأيت عثمان ينهى عن المتعة وعلي يأمر بها قال : فأتيت
عليّا فقلت : إن بينكما لشرّا أنت تأمر بها
الصفحه ٢٠٧ : ذاك لم يكن يحل لهم أن يغزوا في الشهر الحرام ثم غزوهم
بعد قال : فحلف لي بالله ما يحل للناس أن يغزوا في
الصفحه ٢٤٦ :
قال أبو عبيد : وأما
أنا فإن الذي عندي فيه ما قال ابن عباس : إن الله عزوجل لما نهى عن أكل الأموال
الصفحه ٢٦١ :
٤٧٧ ـ قال أبو
عبيد : وهذا في بعض الحديث بإسناد لا أحفظه أن الآية منسوخة نسخها قوله : (
فَاتَّقُوا
الصفحه ٢٨٢ : الرومي (٢) قال : كنت مملوكا لعمر بن الخطاب فقال لي : يا وشق أسلم
فإنك إن أسلمت استعنت بك على أمانة
الصفحه ٣١٨ :
الأثر
صاحب الأثر
الرقم
ـ أنه كان لا
يرى بأسا
الصفحه ٢٢ : ـ صلّى الله عليه ـ وقال : لقد هممت أن آمر رجالا عند وقت الصلاة أن يأتوا
الناس في دورهم ، فيؤذنونهم