٢٠٣ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (١) عن ابن جريج عن هشام بن عروة عن عروة أنه كان يقول : لا تحل له الفدية حتى يكون الفساد من قبلها ، قال : ولم يكن يقول : لا تحل له حتى تقول : لا أبرّ لك قسما ولا أغتسل لك من جنابة (٢).
٢٠٤ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج قال : قال طاوس : يحل له الفداء ، ما قال الله عزوجل : ( إِلاَّ أَنْ يَخافا أَلاَّ يُقِيما حُدُودَ اللهِ ) قال : ولم يكن يقول : لا يحل له حتى تقول : لا أغتسل لك من جنابة ، ولكنه يقول : ( أَلاَّ يُقِيما حُدُودَ اللهِ ) فيما اشترط لكل واحد منهما على صاحبه في العشرة والصحبة (٣).
٢٠٥ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر (٤) عن أيوب (٥) عن أبي قلابة (٦) قال : إذا رأى الرجل من
__________________
(١) هو إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة.
(٢) رواه الطبري فى جامع البيان سورة البقرة تفسير قوله : ( وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً ) الآية ج ٤ ص ٥٥٧ أثر (٤٨١٣) ، تحقيق محمود وأحمد شاكر.
ورواه ابن أبي شيبة فى المصنف ج ٥ ، كتاب الطلاق « باب ما قالوا في الرجل متى يطيب له أن يخلع امرأته » ص ١٠٨ تحقيق عامر العمري الأعظمي / وليس في روايته ذكر لعروة بل أعتبر الأثر من قول هشام ، والثابت أنه من قول عروة ، كما أورد ذلك أبو عبيد ومن بعده الطبري.
(٣) روى نحوه الطبري فى جامع البيان ج ٤ ص ٥٦٢ أثر (٤٨٣٢) تحقيق محمود وأحمد شاكر.
ورواه البخاري معلقا فى صحيح البخاري ، كتاب الطلاق « باب الخلع وكيف الطلاق فيه » ج ٦ ص ١٧٠.
وقال ابن حجر في الفتح : هذا التعليق اختصره البخاري من أثر وصلة عبد الرزاق. الفتح ج ٩ ، كتاب الطلاق « باب الخلع وكيف الطلاق فيه » ص ٣٩٧.
وروى نحوه عبد الرزاق فى المصنف ج ٦ ، كتاب الطلاق « باب ما يحل من الفداء » ص ٤٩٦ أثر (١١٨١٨) ت حبيب الرحمن الأعظمي.
(٤) معمر بن راشد : الأزدي مولاهم ، أبو عروة البصري ، نزيل اليمن ، ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة ، من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
( التقريب ٢ / ٢٦٦ ).
(٥) هو أيوب السختياني.
(٦) أبو قلابة : هو عبد الله بن زيد.
