البحث في الفوائد الطوسيّة
٤٤١/١٥١ الصفحه ١١٨ : عليهمالسلام وان كان فيه بعد فإنه لا يصل الى حد الامتناع بل هو
تأويل صالح للجمع بين الاخبار المختلفة وهنا
الصفحه ١٧٠ : : ( لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ
ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) (٤) وقوله تعالى : ( وَلَوْ رَدُّوهُ
إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى
الصفحه ١٧٢ : أَوِ الْخَوْفِ
أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ
الصفحه ٢٥٤ :
فائدة
(٥٨)
الكعبة زادها
الله شرفا بقعة مخصوصة من كرة الأرض لها نسبة الى خط الاستواء وقدر
الصفحه ٢٧٥ : وندورها لا تظهر بالنسبة إلى الجمال فكأنه سترها وغطاها وأخفاها والقول في
عقول الرجال وجمالهم بالعكس
الصفحه ٢٩٠ :
وقوله تعالى : ( لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٣٦٩ :
من العلماء الى عدم وجوده ، والكتاب والسنة دالان على ذلك ولتحقيقه محل آخر
سلمنا لكن الأقسام الباقية
الصفحه ٤٠٩ : الى قاضٍ منصوب من جهة السلطان فاذا قال القاضي حكمت
بكذا وجب اتباعه عليهما ، وقول بعضهم وبعض الأصوليين
الصفحه ٥٠٥ : شبهة أو أسلمتك إلى ضلالة (١). ودلالته ظاهرة وعمومه واضح ومبالغته.
ومنها : قولهم عليهمالسلام ان القوم
الصفحه ٢٤ : واحتياجه إلى الشرائط وافتقاره الى آلة يبصر بها وغير
ذلك مما يمتنع نسبته الى الله سبحانه وتعالى عن ذلك علوا
الصفحه ٥٣ : الى
الفهم انه تفسير للزجاجة بالحسين لا للمصباح الثاني به كما في تفسير على بن
إبراهيم وذلك بناء على
الصفحه ٦٠ : يمشي إلى
الكعبة أو صدقة أو نذرا أو هديا ان هو كلم أباه أو امه أو أخاه أو ذا رحم أو قطع
قرابة أو مأثما
الصفحه ٦٤ : الأجنبي حقيقة أو مجازا كذي الرحم الكافر بالنسبة إلى المسلم لا
يبقى ببنه وبين الأخر رحم ولا قرابة غير
الصفحه ٧١ :
فائدة
(٢٢)
روى انكم
تلقنون موتاكم عند الموت لا إله إلا الله. (١)
أقول : يحتمل
كونه خطابا
الصفحه ١٢٥ :
قلناه قرينة على قصد مسافة مضافا الى الأحاديث الكثيرة في تحديد المسافة وعدم جواز
القصر فيما نقص عنها