البحث في الفوائد الطوسيّة
٤١١/١٠٦ الصفحه ١٥٩ : فيه
اى وصله فهو أنسب بالربط في مثل هذا الترتيب « التركيب ـ خ » وعلى هذا يموت فيه
ضمير مستتر راجع الى
الصفحه ١٦٦ :
على نفسه بان قال يتطرق القدح الى الاستدلال بالآيات المذكورة بأن يقال انها دالة
على وجوب اتباع المحكم
الصفحه ١٦٧ :
صراط مستقيم (١) والمراد به رد العام الى الخاص كرد المجمل الى المبين
لكن ذلك لا يخرجه من الدلالة
الصفحه ١٦٨ : فإن أريد به غير المنسوخ فهو شامل للظاهر المحفوظ
من النسخ المطابق للحق واعترض بان رد المحكم الى
الصفحه ١٦٩ : .
وثامنها : ان
الاستدلال بهذه الآيات موقوف على ثبوت كونها محكمة غير متشابهة ولا منسوخة ولا
مؤولة الى غير ذلك
الصفحه ١٧٤ : الذين يريدون الاستنباط منه كما في قوله تعالى :( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا
وُجُوهَكُمْ
الصفحه ١٨٢ : المهمات والا كنا جمعنا من ذلك ما يتجاوز حد التواتر
وانما أوردت منها ما خطر بخاطري في الحال ومن نظر الى
الصفحه ١٨٥ : فردوا متشابهها الى محكمها وهذا صريح في التعارض والا
لم يكن الرد.
وخامسها : ان
الأمر بالرد صريحا هنا
الصفحه ١٨٦ :
أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي
الصفحه ١٨٨ :
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا
تَعْلَمُونَ ) (٣) جعل الحكمة الداعية إلى
الصفحه ١٩٧ : الى ما حققه العلماء بل ينظر
الى كل ما ورد ويعمل به.
نعم إذا حصل
قرائن تدل على صدقه عمل به ولهذا كان
الصفحه ٢٠٠ :
اشتغال الذمة بعبادة وحصل التخيير في نوعها كالقصر والتمام والظهر والجمعة
وصلاة الفريضة إلى أربع
الصفحه ٢٠٨ : من نفس الأحكام الشرعية وان ترتب عليه بعضها فان هذه الأشياء لا يحتاج الى
نص والا لزم تكليف ما لا يطاق
الصفحه ٢١٥ : يطاق.
قوله : فمن لم
يعمل بالخبر الضعيف عنده ويستند إلى البراءة الأصلية مراده بهما هذا.
أقول : هذا
الصفحه ٢٢٤ :
فائدة
(٥١)
اعلم ان بعض
المتأخرين من علمائنا ذهب الى تحريم شرب التتن وألف في ذلك رسالة استدل