البحث في الفوائد الطوسيّة
٤١١/١٥١ الصفحه ٤٧٩ : ء من ألفاظ العموم بالنسبة إلى المنافع والانتفاعات أصلا
فلا دلالة فيها بل ورد عندنا في بعض الأحاديث
الصفحه ٤٨٨ : معارضا بل نصفه الثاني معارض لنصفه
الأول بالنسبة إلى محل النزاع كما عرفت فلا يدل على مطلب المعاصر الان وقد
الصفحه ٤٩١ : حكم بوجوب اجتنابهما يلزم ان يكون حكم بنجاستهما وكذا من
اشتبهت عليه القبلة ووجب الصلاة عليه إلى أربع
الصفحه ٤٩٤ :
وتأخير الحلال ترق من الأدنى إلى الأعلى حيث ان اباحة الحرام أعظم مفسدة من
تحريم الحلال لأن غاية ما
الصفحه ٤٩٧ :
ومنها قولهم عليهمالسلام انه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون الا الكف عنه
والتثبت والرد إلى
الصفحه ٥٠٣ :
ومنها : قولهم (ع)
: دع ما يريبك الى ما لا يريبك (١). ودلالته وعمومه ظاهران.
ومنها : قولهم (ع)
ان
الصفحه ٥١٠ :
ويظهر من كلام
الشيخ وغيره ان المراد بورود الشرع وصول النص الشرعي إلى المكلف وبعدم ورود الشرع
عدم
الصفحه ٥٢٧ : واجبا محرما
ومثل هذا التناقض لا ينسب الى المجانين فكيف ينسب الى الشارع الحكيم المطلق فثبت
ان بعض الاخبار
الصفحه ٥٤٤ :
بشيء ويريد خلاف ظاهره من دون البيان والا لزم الإغراء بالجهل ولأنه
بالنسبة الى غير ظاهره مهمل ثم
الصفحه ٥٤٥ : إفادته للعلم سندا وأما
الأدلة فبعضه ظني وبعضه قطعي وهو عين قولنا فاذا لم يحصل العلم فالاحتياط طريق الى
الصفحه ٥٥٢ : الإجماع لأنه
عند التحقيق يرجع الى الشهرة والكثرة كما ذكره الشهيد في الذكرى ولو علم دخول
المعصوم انتفت
الصفحه ٥ : الأحاديث المشكلة وفيه نحو عشرة رسائل يحسن إفراد كل
منها الى أن قال رأيت منه نسخا عديدة (١).
وقد اعتمدت في
الصفحه ٦ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله على
إفضاله والصلاة والسلام على محمد وآله
وبعد فيقول
الفقير
الصفحه ٨ : الثقات مع خلوة من الطعن بالكلية وحاشاه من ذلك مضافا
الى كثرة رواياته جدا.
وقد قالوا عليهمالسلام اعرفوا
الصفحه ١١ : جملة المشار إليهم الشيخ المفيد وناهيك به ولا
يتصور منه ومن أمثاله طلب الإجازة وقبولها الى مثل تلك الكتب