البحث في الفوائد الطوسيّة
٨٢/١ الصفحه ٣٩٠ :
فائدة
(٨٩)
في التهذيب
حديث صورة متنه هكذا قال قلت للعبد الصالح عليهالسلام أرضعت أمي جارية
الصفحه ٣٩١ :
قوله : قال قلت
فتحل لأخي من أمي حرف الاستفهام هنا مقدر قطعا قوله :لم ترضعها بلبنه هذه الجملة
صفة
الصفحه ٤٣٣ : : إجماع
كل الأمة إلخ أقول : قد حققنا أحوال الإجماع وأحكامه في رسالة مفردة ونقول هنا :
ان أراد المعاصر
الصفحه ٢٠٨ : الشرعية سواء كانت مخالفة للأصل أم موافقة له مثاله إذا تيقن الإنسان
انه توضأ ثم شك في انه أحدث وبالعكس أو
الصفحه ٣٥٥ :
يبلغنا ان أحدا سأل الأئمة عليهمالسلام هل أحدث بعد وضوئي أم لا؟ وهل أصاب ثوبي نجاسة وأنا
نائم أم
الصفحه ٣٩٢ : استفهامية فيكون استفهم عن أمرين حيث سأل عن هذه
الجارية هل تحل لأخيه من أمه وهل هي أخته لأبيه وأمه اى بمنزلة
الصفحه ٢٥ : على بعض ما تقدم وهي ان المرئي في حال حكم المقابلة كما يرى الشيء
في المرآت هل هو عين المرئي أم شبح آخر
الصفحه ٦٠ : يمشي إلى
الكعبة أو صدقة أو نذرا أو هديا ان هو كلم أباه أو امه أو أخاه أو ذا رحم أو قطع
قرابة أو مأثما
الصفحه ١٨٥ : عليهمالسلام وأحاديث الأئمة على قدر فهم الأمة.
ورابعها : انه
لمخصوص بالأحاديث المختلفة لقولهم عليهمالسلام
الصفحه ٣٢١ : آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ
أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي
الصفحه ٣٧٨ : فإن ذلك موجود في الطرفين.
وسابعها : ان
يكون المراد جميع علماء الأمة ويكون وجه الشبه وجوب العمل بما
الصفحه ٤١٩ : ) ومثله مفهوم المخالفة سواء كان مفهوم الشرط ، أم مفهوم
الصفة ، أم مفهوم الغاية أم مفهوم اللقب.
وأما
الصفحه ١٤ : نفسه والمنع من متابعة غيره فلو كانت امة محمد صلىاللهعليهوآله على غير حق لوجب على على عليهالسلام ان
الصفحه ٢٣ : الحركة والانتقال على العرض ،
أو خروج جوهر من العين مع صغرها فيتصل بنصف كرة العالم ونحوها وكلاهما محال أم
الصفحه ٣٥ : منها : قوله تعالى : ( قُلْ آلذَّكَرَيْنِ
حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ ) وتقريره ان نقول على مذهب سيبويه