البحث في الفوائد الطوسيّة
٥٢٣/٣١ الصفحه ٣٣٦ :
وقال الشيخ
الجليل سعيد بن هبة الله الراوندي في أول كتاب فقه القرآن ما هذا لفظه ان القياس
بالدليل
الصفحه ١٦٥ : ابتدعوا من غسل الرجلين في الوضوء
ونحوه.
هذا ما استدل
به المعاصر على ذلك ثم اعترض على نفسه بان كثيرا ما
الصفحه ١٥٨ : ، وأيضا فالاستثناء لا يناسب المقام لو صح التقدم
ولا يظهر له معنى يعتد به هذا ما أورده السائل.
والجواب
الصفحه ٢١٦ : الزوجية كالشك في بقائها
هذا ما استدلوا
به وهو غنى عن الجواب مبني على القياس وليس بصواب ومعارضته بما هو
الصفحه ٨٠ :
له ثمرة العلم به وهذا ما خطر بخاطري ولم يذكره أحد فيما اعلم.
الحادي عشر :
من عرف نفسه بصفات النقص
الصفحه ٤٦٨ :
لأنا نقول :
شهرته لا يوجب عندهم تخطئة غيره لأنهم قائلون بالتصويب هذا حاصل ما حرره بعض
الفضلاء في
الصفحه ٣٦٩ : .
وهذا الاعتراض
ما زال يخطر ببالي في هذا المقام ثم رأيت بعض المحققين من المتأخرين تفطن له في
موضع مع أنه
الصفحه ١٣ : عموما وخصوصا من وجه لأن الثقة يجامع الفسق والكفر ومعناها كون
الإنسان يؤمّن منه الكذب عادة وهذا كثيرا ما
الصفحه ٩٤ : إذا سمى في العرف غناء (٢).
قال في شرح
اللمعة : الغنا مدّ الصوت (٣) المشتمل على الترجيع المطرب أو ما
الصفحه ١١٧ : السابقين على هذا البحث اشارة ما الى هذا المضمون وفي هذا التجويز نظر
لما أشرنا إليه سابقا ولأن الأول من طريق
الصفحه ٤٧٩ : المعتمدة عن أمير المؤمنين عليهالسلام انه قال في تفسيرها ، خلق لكم ما في الأرض لتعتبروا به (١) وعلى هذا فلا
الصفحه ٨١ : بحيث لا
ينظر الى غير ما يرضى الله ولا يستمع الى غير ما فيه رضاه ولا ينطق ولا يبطش على
نحو ذلك ذكر هذا
الصفحه ٤١١ : الأئمة عليهمالسلام الى هذا في كثير من الأحاديث.
وقد وجدت بخط
بعض فضلاء الأصحاب ما هذا صورته هذا كتاب
الصفحه ٤٠٥ : صلىاللهعليهوآله حجة.
وقال في رسالة
الاجتهاد ما هذا لفظه : الاجتهاد سائغ في زمن المعصوم والامام
الصفحه ٤٧٤ : الوتر واجبا لأن
الأصل براءة العهدة.
الثاني : ان
يقال عدم الدليل على كذا فيجب نفيه وهذا يصح في ما يعلم