البحث في الفوائد الطوسيّة
٢١٥/٦١ الصفحه ٣٥٨ : ابى داود قالت النملة فلم زيد
في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود عليهالسلام فقال سليمان لا علم لي
الصفحه ٣٥٩ :
يحتمل كونه (ع) في ذلك الوقت عالما بجواب النملة ويكون معنى قوله (ع) لا علم لي
انه لا علم له بذلك من قبل
الصفحه ٤١٠ : مع
العلم بدخول المعصوم ولا سبيل الى العلم بذلك الا بوجود النص الثابت عن أهل العصمة
(ع) وحينئذ فالدليل
الصفحه ٤١٣ :
قال الله تعالى ( وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
الصفحه ٤٢٦ : العمل بمقتضى العقل وبمعنى العلم واليقين
ولذلك يقابل غالبا بالجهل لا بالجنون.
ومعلوم ان أكثر
الآيات
الصفحه ٤٣٩ : آخر انه غلط فما أجابوه به فهو جوابنا والضابط هو ما قلناه سابقا من حصول
العلم عندنا والظن عندهم والذي
الصفحه ٤٨٩ : ارتكاب الشبهات والقول والعمل بغير علم كما مر.
واما الرابع :
فقد مرّ الجواب عنه في قوله تعالى : ( قَدْ
الصفحه ٥٤٣ : العلم من القسمين بديهي إجماعي.
وأما خامسا :
فإن أهل اللغة كثيرون جدا وكتبهم لا تحصى حتى ان القاموس قد
الصفحه ٩ :
الحسين وقد صرحوا بتوثيقه ومعلوم ان محمدا أجل قدرا في العلم والعمل. وأعظم
رتبه في الفقه والرواية من
الصفحه ٣٢ :
مقابلة العلم والعمل بالهوى والرأي وفي ذلك مفاسد لا تحصى وحاديعشرها. ان أول صورة
عمل فيها بالقياس كانت
الصفحه ٦٨ :
فتكون الإرادة غير العلم وتكون من صفات الفعل لا من صفات الذات وعلى هذا
فجواب سليمان الثاني غلط
الصفحه ١٠٠ : الأشياء
وانما يدل على نفى العلم بمن هو أعظم جرما وذلك يصدق مع كونهم متساوين في عظم
الجرم أو مطلق الجرم
الصفحه ١٦٨ : المتشابه انما يكون بالتأويل
والتأويل فيه يختص علمه بالله أو يختص بالأئمة (ع) على القرائتين بالوقف على الا
الصفحه ١٧٤ : استنبط منه
بغير علم وفيها دلالة على ذم هذا القسم والمنع منه كما هو ظاهر مع تصريحات النصوص
المتواترة
الصفحه ١٧٥ : (١) وفي أواخر
كتاب العلم وقد تقرر عندهم حمل المطلق على المقيد يمنعونه هنا ولا أقل من الاحتمال
فيبطل