البحث في الفوائد الطوسيّة
٢١٥/٤٦ الصفحه ٥٣٩ : تعالى : ( وَزِدْناهُمْ هُدىً ) (٢).
وقوله تعالى : ( وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ) (٣).
وأما
الصفحه ٥٤٠ :
لا الظن فلهذا احتاجوا الى الجواب المشهور من ان ظنية الطريق لا تنافي
علمية الحكم ورده شيخنا البهائي
الصفحه ٤ : العلامة الحبر المتبحر خريت
علمي الحديث والفقه صاحب كتاب « الوسائل » الشيخ « محمد بن الحسن » الحر العاملي
الصفحه ٧٩ : ).
الثالث : من
عرف ان النفس تحرك بالجسد بإرادتها علم انه لا بد للعالم من محرك مختار للقطع
بوجوب كمال الخالق
الصفحه ١٨٨ : مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ
الظَّنِّ ) (٢) الاية ذمهم على اتباع الظن عند الاختلاف
الصفحه ١٨٩ : سورة بني إسرائيل ( وَلا تَقْفُ ما
لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ
الصفحه ٢٠٤ : معارض.
الحادي عشر :
ان المفروض فيها عدم ورود النهى وعدم حصول العلم وقد ورد النهي في معارضاتها وحصل
الصفحه ٢٠٧ : انما
يجوز ان يستدل به قبل حصول العلم بمعارضة المتواتر المشتمل على الأمر بالتوقف
والاحتياط في مقام
الصفحه ٢١٠ : موضوع عنهم.
أقول : هذا
الحديث أيضا فيه تغيير ولفظ ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم ، وقد عرفت
الصفحه ٢١٢ : دعوى انسداد باب العلم لان الخبر المحفوف
بالقرائن يفيد العلم باتفاق الخصم والمثال الذي أورده له لا نسبة
الصفحه ٢٧١ :
المختار والأئمة الأطهار (ع) الا القليل ولم يعرفوا قدر علوم أهل العصمة (ع)
على التفصيل وطلبوا العلم
الصفحه ٣١٦ : ومنها : كونها متواترة ومنها كونها محفوفة بالقرائن القطعية ومنها
كونها مفيدة للعلم بقول المعصوم (ع) الى
الصفحه ٣١٩ :
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) (٥)
وقوله فيها ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ
الصفحه ٣٣٨ : للعلم أو متواترة.
وقال السيد
المرتضى كما نقله عنه صاحب المعالم العلم الضروري حاصل لكل مخالف للإمامية
الصفحه ٣٤٠ : القرآن ومن التمس علم القرآن والتأويل والتنزيل والمحكم والمتشابه
والحلال والحرام والخاص والعام من عند غير