البحث في الفوائد الطوسيّة
٤١١/١٦ الصفحه ٣٢٧ : عن الميت ظاهر الأصحاب
الإطباق على عدمه ومن أهل الخلاف من اجازه الى ان قال على ان القول قليل الجدوى
الصفحه ٣٤٠ : في الاستدلال
بالآيات والروايات الى ان قال وأعجب من هذا ادعاء هؤلاء الصم العمى انه ليس في
القرآن علم
الصفحه ٥٨ :
فيه زيادة الضيق وبعضها فرض فيه نقصانه بالنسبة إلى صورة تحقق بطلان العمرة
ولا ريب ان في الخمس الأول
الصفحه ٨١ :
فائدة
(٢٦)
في الحديث
القدسي ما تقرب الى عبدي ( عبد من عبادي ـ خ ) بشيء أحب الى مما افترضت
الصفحه ٩٢ :
الحادي عشر :
ان يكون المراد بالترجيع في الصوت ترديده من مخرج حرف الى مخرج حرف آخر أي إخراج
الحروف
الصفحه ١١١ :
بعد فنائهم جميعا والرفع عبارة عن موته وخروج روحه وصعودها الى محل أعدّه
الله لها أو إشارة إلى رفع
الصفحه ١٩٣ :
المرجحات المنصوصة في الأحاديث المختلفة مع قلة اختلافها بالنسبة إلى اختلاف
ظواهر الآيات فلو كنا
الصفحه ١٩٨ : التشنيع الشنيع على من يعمل بالأحاديث ولا يعمل بالبراءة الأصلية
ونسبهم الى الجهل والكذب والافتراء والتسامح
الصفحه ٣١٩ : اللهِ فَأُولئِكَ
هُمُ الظّالِمُونَ ) (٤).
وقوله في آل
عمران ( هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ
الصفحه ٤١٢ : وتذكرت فهل الى وصول من سبيل.
فأجاب عيسى (ع)
يا من شرفه الله بالاستعدادات العقلية والرموزات النقلية كن
الصفحه ٤٥٤ :
قوله : فانتقضت
الكلية.
أقول :
الانتقاض ممنوع لان الرجوع الى القرآن إذا ثبت بشروطه عن الأئمة
الصفحه ٣٩ : ينافي صحة الفرق بينهما يأن الأولى تنصرف الى الدوام عند
وجود الداعي والثانية لا تقبل ذلك وهو ظاهر « انتهى
الصفحه ٤٩ : لم يعبد الحق (١)
أقول : مثل هذا
لا ضرورة بنا الى النظر في تأويله وتوجه الفكر الى توجيهه إذ لم يصح
الصفحه ٧٢ : العدم لما تقدم بل لا يشهد بها كما ينبغي الا الخاصة فكان العامة يلقنون
موتاهم لا إله إلا الله وحدها
الصفحه ١١٨ : عليهمالسلام وان كان فيه بعد فإنه لا يصل الى حد الامتناع بل هو
تأويل صالح للجمع بين الاخبار المختلفة وهنا