البحث في الفوائد الطوسيّة
٣٢/١٦ الصفحه ٣١٥ : .
والواقفي إذا
كان ثقة لا يحسن إطلاق القول بأنه ضعيف فان المعتبر في باب النقل كون الراوي ثقة
يؤمن منه الكذب
الصفحه ٣٤٠ : القياس والاجتهاد في الرأي والعمل في الحكومة بهما وافتروا
على رسول الله صلىاللهعليهوآله الكذب والزور
الصفحه ٤٠٦ : (٣).
وقولهم عليهمالسلام إياكم والظن فإنه أكذب الكذب (٤). وغير ذلك فان
هذا واضح في الدلالة على ان ما عدا
الصفحه ٤٢٤ : جواز العمل بالقرآن فانتقضت الكلية.
ومنها : قوله
ان المجتهد أن أصاب لم يوجر وان أخطأ كذب على الله
الصفحه ٤٥٠ : القرنين من
عشرة آلاف رجل أو أقل أو أكثر ممن يستحيل اجتماعهم على الكذب عادة ثم قال لم يحصل
لي من اخبار هؤلا
الصفحه ٤٥١ : : الخبر اما
ان يعلم صدقه أو كذبه أو يخفى الأمر ان والأول أما ضروري
الصفحه ٤٨٥ : شيء يعتد به في هذا
المقام وقوله ( وَمِنْها تَأْكُلُونَ
) يفيد الحصر كما تقرر فان كان خبرا لزم الكذب
الصفحه ٤٨٧ : المذكور أنه قائل بأصالة الإباحة وهذا كذب
وافتراء فان كتاب الكافي خال منه قطعا مشتمل على أحاديث التوقف
الصفحه ٥١٤ : أنواع وله معان مشهورة
وثانيها : كتم
العلم ولا بد من تقييده بإمكان الإظهار للدليل.
وثالثها :
الكذب
الصفحه ٥١٦ : الْكاذِبِينَ ) رتب اللعن على الكذب وهو انما يقتضي الفسق.
وقوله تعالى : ( أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى
الصفحه ٥٢٥ : بخطه وإرساله من بلاد الى بلاد وتحرزه
من فضيحة نفسه بظهور كذبه وتجنبه للإثم الى غير ذلك فكثيرا ما يحصل
الصفحه ٥٢٨ : آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ
الصفحه ٥٣١ : الكذب (٢).
وقولهم عليهمالسلام إذا تطيرت فامض وإذا ظننت فلا تقض (٣).
وقول ابى الحسن
عليهالسلام وقد
الصفحه ٥٣٤ : : كون
الراوي ثقة لأن معناه الذي يؤمن منه الكذب عادة.
ومنها : كونه
ممدوحا مدحا جليلا.
ومنها : كون
الصفحه ٥٤٢ : من الإنصاف.
وتاسعها : ان
العلم بالوضع يتوقف على عصمة رواة اللغة عن الغلط والكذب وعدم النقل