البحث في الفوائد الطوسيّة
٢١٤/١٣٦ الصفحه ١٧١ : من المتشابه فلا بد من
التمييز وكل ذلك واضح والنصوص متواترة في ان المراد بالراسخين في العلم في هذه
الصفحه ١٨٢ : كتاب العلل وغيره تبين ذلك
وعلم أنهم عليهمالسلام كانوا يحتجون على العامة بما يعتقدونه من قياس وإجماع
الصفحه ١٨٤ : كونها مطلقة بل النص دال على
وجوب العمل بها بعد معرفة المحكم والمتشابه من جهتهم عليهمالسلام والعلم بعدم
الصفحه ١٨٥ : وفيما بعده دال
على مطلبنا وقد علم أن معنى المتشابه أيضا متشابه وكذلك معنى المحكم وقد اختلفوا
في تفسيرهما
الصفحه ١٩١ :
المدح.
وسابع عشرها :
قوله تعالى فيها ( وَما لَهُمْ بِهِ
مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
الصفحه ١٩٢ : بقيم وهو الامام وانه لا ورث علمه إلا الأئمة ولا يعرف ألفاظه
ومعاينة غيرهم وانه لاحتماله للوجوه الكثيرة
الصفحه ١٩٤ : المستدلين بتلك الظواهر قد تمسكوا بهما ، لأنهم
يعترفون بفضل العترة وهو واضح البطلان ولو علم معاني الكتاب وقدر
الصفحه ١٩٧ : دعوى حصول علم لم يحصل
لمتقدم ولا لمتأخر ولم يوافق عليه أحد.
ثم قال المعاصر
وهب ان كل شيء ورد فيه حكم
الصفحه ١٩٩ : حكموا بوجوب الاحتياط إذا علم
الصفحه ٢٠١ :
دليل يوصل إلينا والا لم يكن معتبرا ومع فرض تحقق العلم بذلك تسهل الخطب
الا ان هذا فيه إجمال لا بد
الصفحه ٢٠٢ : للعلم بالانتقال عنها الى الوجوب أو الاستحباب أو
التحريم أو الكراهة أو الإباحة الشرعية ولو لم يكن النص
الصفحه ٢٠٦ : فيه نهى خاص ، والنهى العام قد بلغنا وهو
النهى عن ارتكاب الشبهات والقول بغير علم وما تضمن الأمر بالتوقف
الصفحه ٢١٩ : المرجوح قائم.
وثاني عشرها :
ما استدل به السيد الأجل المرتضى علم الهدى على بطلان الاستصحاب والبرا
الصفحه ٢٢٤ : الى أن
قال وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم ثم اباحه للمضطر بقدر البلغة لا غير ذلك
الصفحه ٢٢٩ : وبالكراهة لاحتمال تحريم
الجزم بذلك بل قيام الدليل على عدم جواز القول بغير علم وكذا