البحث في الدليل العقلي على إمامة علي عليه السلام
٢٢/١ الصفحه ٢٨ : لو كان الأمر موكولاً إلى الأُمّة ، حتّى لو كان الأمر مفوّضاً إلى اختيار الناس ؟ كان عليهم أنْ يختاروا
الصفحه ٤٣ :
والتواريخ وأنباء الحروب والغزوات ، ليظهر لكم من كان الذاب عن الحوزة والحافظ لبيضة الإسلام والثابت أو ذو
الصفحه ٤٤ : ، يشك في ذلك مثل
ابن تيميّة ، لاحظوا ماذا يقول ، يقول في جواب العلامة الحلي حيث يقول : إنّ عليّاً كان
الصفحه ٤٦ :
من
عمر ، وعمر أشجع من عثمان وعلي وطلحة والزبير ، وكان يوم بدر مع النبي في العريش (١) .
إذن
الصفحه ٥٢ :
إذا كان الرجل
والرجلان يجهلان المسألة والمسألتين ، ومسائل فرعية في الأحكام الشرعية ، ويجهل الرجل
الصفحه ٩ : السنّة القطعيّة .
وكان حديث المنزلة ـ
وهو آخر الأدلة اللفظية التي بحثنا عنها ـ دليلاً على إمامة أمير
الصفحه ٣٢ :
هذا
الحديث المشهور عن أبي هريرة ـ يقول : إنّ إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق ، وإنّ
الصفحه ٣٣ :
عبد
الرحمن بن عوف ، وسأل عمر أبا واقد الليثي عمّا كان يقرأ به رسول الله [ وهذا طريف جدّاً ] في
الصفحه ٣٦ : إنّه كان مستغنياً عن الغير وكان الآخرون محتاجين إليه .
____________________
(١)
فيض القدير ٤ / ٣٥٧
الصفحه ٣٧ : بعلومه .
أمّا الكوفة فقبل
مجيء علي إليها كان فيها عبد الله بن مسعود .
والشام كان عالمها الأكبر
أبو
الصفحه ٣٩ : ، أنّه إذا
كان العلم بالأصول والفروع ، وإذا كان التمكن من إقامة الحجج والبراهين ودفع الشبه ، هو الشرط
الصفحه ١٠ :
والإستدلال
به على إمامة أمير المؤمنين ، وكان عمدة تلك الشبهات ، ثلاثة شبهات ذكرتها ، وقد كانت
الصفحه ١١ : الإمام إنّما
يكون بالإختيار ، وليس بيد الله سبحانه وتعالى ، خلافاً للإماميّة .
وإذا كان نصب الإمام
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه أمر بإطاعة من ولّي على المسلمين
وإنْ كان عبداً ، ربّما ينسبون إليه هكذا حديث ، لكن هذه قضايا
الصفحه ٢٥ :
وعلي
بابها » (١) .
فإذا كان رسول الله
يقول في حقّ علي هكذا ، وهم يروون هذا الحديث ، فهل علي