وكتاب شرح الإرشاد ، وجدت منه نسختين من كتاب النكاح إلى الأخر انتهى.
أقول : وهذا زعم منه قدسسره أن المقتصر هو شرح الإرشاد ، والا لم يذكر من مصنفاته كتاب شرح الإرشاد ، وهذا الكتاب لسميه أحمد بن فهد الأحسائي لا له.
وهذا صار سببا لاشتباه المحقق لكتاب الرجال حيث قال في هامش الصفحة المذكورة : ولكل منهما شرح على إرشاد العلامة ، وقد يتحد بعض مشايخهما أيضا ، ومن هذه الوجوه كثيرا ما يشتبه الأمر فيهما ، ولا سيما في شرحيهما على الإرشاد انتهى.
أقول : وهذا الاشتباه كله نشأ من زعمه وزعمهم أن المقتصر هو شرح على كتاب الإرشاد مع أنه شرح المختصر النافع. وليس له ظاهرا شرح على الإرشاد.
وكذا وقع هذا الاشتباه في كتاب الروضات ١ ـ ٧٢ ، وأيضا للمحقق الجابلقي في كتابه طرائف المقال في معرفة طبقات الرجال ، وأيضا للمتتبع الخبير المدرس في الريحانة ٨ ـ ١٤٦. وغيرهم.
في طريق التحقيق
قابلت الكتاب على نسختين خطيتين وهما :
١ ـ نسخة كاملة من أولها إلى آخرها غير الصفحة الأولى منها ، وهي بخط النسخ الجيد لمير جعفر بن مير عبد الله التبريزي ، كتبت سنة (١٠٦٨) عدد أوراقها (١٨٨) ٢٠ في ١٢ ، والنسخة محفوظة في خزانة مكتبة الامام الرضا عليهالسلام برقم :١٢٥٩٢ ، وجعلت رمز النسخة « ق ».
٢ ـ نسخة كاملة من أولها إلى آخرها ، وهي أيضا بخط النسخ لمحمد بن
