عنه أيضا (١) وصنف الشيخ له ـ بعد سؤاله ـ جملة من كتبه معبرا عنه في أوائلها بالشيخ الفاضل ، وهو المقصود به والمعهود ، كما صرح به الراوندي في « حل المعقود » ، وكتب الشيخ أجوبة مسائل له أيضا ، وكان من مشايخ ابن أبى كامل ، والشيخ حسكا ، والشيخ عبد الجبار ، والشيخ محمد بن على بن محسن الحلبي ، وروى عنه ابناه الأستاذان : أبو القاسم وأبو جعفر اللذان يروى عنهما القطب الراوندي وابن شهرآشوب السروي وغيرهم ، وله كتب منها ، المهذب ، والجواهر ، وشرح جمل المرتضى ، والكامل ، وروضة النفس ، والمعالم ، والمقرب ، والمعتمد ، والمنهاج وعماد المحتاج في مناسك الحاج ، والموجز ، وغيرها ، ولم أقف الا على الثلاثة الأول ، ويعبر عنه كثيرا بابن البراج (٢).
١٨ ـ وقال المتتبع النوري .. الفقيه العالم الجليل ، القاضي في طرابلس الشام في مدة عشرين سنة ، تلميذ علم الهدى وشيخ الطائفة ، وكان يجرى السيد عليه في كل شهر دينار ( الصحيح ثمانية دنانير ) ، وهو المراد بالقاضي على الإطلاق في لسان الفقهاء ، وهو صاحب المهذب والكامل والجواهر وشرح الجمل للسيد والموجز وغيرها. توفي ـ رحمهالله ـ ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة ٤٨١ ه وكان مولده ومنشأه بمصر (٣).
١٩ ـ وقال السيد الأمين العاملي : وجه الأصحاب ، وكان قاضيا بطرابلس ، وله مصنفات ،. كتاب في الكلام ، وكان في زمن بنى عمار (٤).
__________________
(١) سيوافيك من صاحب رياض العلماء خلافه وأن الذي تتلمذ عليه هو تلميذ القاضي لا نفسه ، وأن الاشتباه حصل من الوحدة في الاسم واللقب.
(٢) مقابيس الأنوار ص ٧ ـ ٩
(٣) المستدرك ج ٣ ص ٤٨١
(٤) أعيان الشيعة ج ٧ ص ١٨
