البحث في مبادئ الوصول الى علم الاصول
١٥٥/٤٦ الصفحه ١٨٥ :
البحث الخامس
«في : زيادة العبادة أو نقصانها»
لا خلاف في أن زيادة عبادة على العبادات
ليس بنسخ
الصفحه ١٩٢ : فإن الاتفاق على أنها لاترد مجانا ، وكالجد فإن الاتفاق على أنه يرث ،
وكالنية في الطهارات.
وإن كان لا
الصفحه ٢٠٠ :
لان جزمنا بوقوع الحوادث العظام ـ كوجود
محمد عليهالسلام
، وكحصول البلدان الكبار ـ لا يقصر عن العلم
الصفحه ٢٠٦ : يمتنع
منه (١).
وتقبل روايته : لو كان صبيا وقت التحمل
، بالغا وقت الاداء (٢).
والكافر : لا تقبل
الصفحه ٢٠٩ : يدل عليه ، وجب رده ، لانه اقتضى التكليف بالعلم ولا يفيده
فيلزم تكليف ما لا يطاق.
وإن اقتضى العمل
الصفحه ٢١١ :
الرواية ، لان الفرع
لا يزيد على الاصل.
ولابد من ذكر سبب الجرح دون التعديل (١).
ومع التعارض
الصفحه ٢١٤ : ، والذي نذهب إليه
أنه ليس بحجة ، لوجوه :
أحدها : قوله تعالى : «لا تقدموا بين يدي
الله ورسوله» [٤٩
الصفحه ٢٢٠ : : فلان الحكم لا يجوز
استناده إلى الحكمة لكونها مضطربة غير مضبوطة ، ومثل ذلك لا يجوز من الحكيم رد
الاحكام
الصفحه ٢٢١ : ، فيؤثر في رفع الحجر عن النكاح دون الثيبوبة. لانها لا تؤثر في جنس هذا
الحكم. وهو رفع الحجر.
وكقولهم
الصفحه ٢٣٧ :
الاصوليين ، لان الشارع إنما يحتاج إليه ، ليعرفنا ما لم تستقل عقولنا بإدراكه ،
لا ما كان لعقولنا دلالة عليه
الصفحه ٢٥١ : إفتقر (٢).
ولاجماع الفقهاء على أنه متى حصل حكم ، ثم وقع الشك في أنه هل طرأ ما يزيله أم لا؟
وجب الحكم
الصفحه ٢٥٨ :
الآية
وجودها
سورة
محمد : ٤٧
فاعلم
أنه لا إله إلا الله
الصفحه ١١ :
رجال على الطريق
لا
يسعنى
لا
يسعنى!! وانا اقدم هذا التراث إلى القراء الكرام ، الا وان انوه
الصفحه ٢٦ : المقام قال التفريشي : «ويخطر
ببالي أن لا أصفه ، إذ لا يسع كتابي هذا ، ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده
الصفحه ٦٢ : المعنى خاصة!! فإن كان قد وضع
أولا لمعنى ، ثم استعمل في الثاني ، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة (٣).
وإن