البحث في اشارة السبق
٣٨/١٦ الصفحه ١٣٤ : ، ولا يرفع فيه صوته بالتلبية إلى أن يخرج من
مكة مشرفا على الأبطح فحينئذ يرفع صوته بها (٢) جامعا بين
الصفحه ١٣٧ : دخول مكة من يومه للطواف والسعي ويمتد وقت ذلك
إلى آخر أيام التشريق وقيل : إلى آخر ذي الحجة. ويعتمد عند
الصفحه ٧ : هما تصنيف الشيخ علاء الدين أبي الحسن بن أبي الفضل الحسن بن أبي
المجد الحلبي ، ثم نقل عبارة صاحب
الصفحه ٨ :
علاء الدين أبي الحسن علي بن أبي الفضل الحسن بن أبي المجد الحلبي. ترجمه
سيدنا الحسن صدر الدين في
الصفحه ٢٩ :
العاقل من كل تكليف ، لكن ذلك مشروط بأن يغنيه بالحسن عن القبيح ، ولا يثبت
ذلك إلا بأن يكون مشتهيا
الصفحه ٣٤ : بل لا يسقط
بإسقاطه حق الغير جرى حسن إسقاطه مجرى حسن إسقاط الدين ، وكان في الحسن أبلغ منه ،
لكونه محضا
الصفحه ٣٧ : فأما
في الدنيا ، وهو ما حصل عن تعريض المعرضين ، وحسنه معلوم بجريان العادة به ، وإن
خرقها فيه لا لوجه
الصفحه ٦ :
الطائر الصيت عز الدين الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي مؤلف « كشف الرموز » (١) شرحا على كتاب
« النافع
الصفحه ٢٠ : ( ولأن وجه حسن الفعل داع
إليه ووجه قبحه صارف عنه ) (٣) ، إذ المخبر فيهما مع علمه بهما لغرض مستوفي كليهما
الصفحه ٢٤ : هي
الحياة والعقل والاقتدار والتمكين ونصب الأدلة وإزاحة العلة وشهوة القبيح والنفار عن
الحسن والألطاف
الصفحه ٥ : أبو
الحسن علي بن الحسن بن أبي المجد الحلبي من أعلام القرن السادس الهجري.
فقد ألف كتابه
هذا المسمى
الصفحه ٩ : كبار ، منهم الحسن بن علي ( المعروف بابن شعبة ) من علماء
القرن الرابع مؤلف « تحف العقول ».
وكان في حلب
الصفحه ٣٩ :
أما
الكلام في ركن النبوة
فإن بعثة
الأنبياء ممكنة ، لكونها مقدورة وحسنة ، لاستنادها إلى حكيم منزه
الصفحه ٥٨ : الأئمة الأحد عشر بعد أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ من ابنه الحسن إلى الحجة المهدي محمد بن الحسن ـ صلوات
الصفحه ٦٣ : وجه حكمة فيها ، للقطع ، اليقيني على حسن جميع أفعال المعصوم
واختصاصها بالثواب الذي لا يقدر له سواه