البحث في اشارة السبق
١٢٠/١ الصفحه ٨٦ :
وأما القبلة
فلوجوب التوجه إليها وجب اعتبارها ، فالمصلي إما داخل المسجد الحرام ، فتوجهه إلى
الكعبة
الصفحه ٩٠ :
الإخلاص وشهادة النبوة ، والدعاء إلى الصلاة ، ثم إلى الفلاح ، ثم إلى خير العمل
مرتان مرتان ، وتكبيرتان
الصفحه ٨٥ :
وبمضي ما قلناه
يشترك وقتهما إلى أن يبقى لنصف الليل قدر أداء العتمة فتختص بها ، ويكون آخر وقتها
الصفحه ٣ : تفريق وفصل بينهما.
فبالدعوة إلى
الأولى يغذي العقل والفكر ، ويرفع الإنسان إلى سماء الكمال ، ويصونه عن
الصفحه ٧ :
بالإشارة (١).
٢ ـ وقال
الخوانساري : أن « إشارة السبق إلى معرفة الحق » الذي يعبر عنه المتأخرون
الصفحه ٨ : إلى الشيخ تقي الدين بن نجم الدين
الحلبي كما وقعت عن بعض نشأت من الاشتراك في النسبة إلى حلب ، وقال
الصفحه ٩ : ء والعلماء على بلاط سيف الدولة فصار ملتقى رجال العلم والفكر
الذين وجدوا في العاصمة حاميا لهم.
وينسب إلى
الصفحه ١١٩ : مضية ثلاثة أيام ، فإن أراد الزيادة عليها كان مخيرا فيها إلى مضي يومين
بعدها ، فيلزمه تكميلها ثلاثة
الصفحه ٣٩ :
أما
الكلام في ركن النبوة
فإن بعثة
الأنبياء ممكنة ، لكونها مقدورة وحسنة ، لاستنادها إلى حكيم منزه
الصفحه ٤٢ :
عنها إلى ما لا مناسبة بينه وبينها في كلفة ولا مشقة ، لأن تفاوت ما بين
المعارضة بالكلام والحروب
الصفحه ٤٤ : النسخ ، وهو سبب الإعلام بتجديدها ، وبالوصول (١) إلى العلم بها
، وبما تعلقت به المصلحة منها ، فيكون المنع
الصفحه ٤٥ :
وأما
الكلام في ركن الإمامة
فإنها واجبة
عقلا بشرطين : أحدهما : بقاء التكليف العقلي ، نظرا إلى أن
الصفحه ٧٠ : آخر جزء منها واستصحابها حكما إلى آخره.
وهذا حكم كل
نية من نيات العبادات ، تعين العبادة وكونها إما
الصفحه ٩٣ : الأيسر ، ويكون نظره في حال القيام إلى موضع السجود ، وحال
الركوع إلى ما بين قدميه ، وحال السجود إلى طرف
الصفحه ١٣٥ :
وينبغي أن يكون
مشتري (١) الهدي من عرفات ليساق إلى منى ويدعو عند الغروب بدعاء الوداع ويفيض إلى