الصفحه ٦٤ : مشروطة بمعرفة الأمة له وانقيادهم إليه وتعويلهم عليه ، لكونهم مكلفين
بذلك ، قادرين عليه ، مرتهنين به
الصفحه ٣١ : استحقاقه لا يعلم إلا سمعا ، فالفرع الذي هو دوامه وانقطاعه أولى
بذلك.
وقد أجمعت
الأمة (٣) على دوام عقاب من
الصفحه ٥٠ : له ، وتحققت
بذلك إمامته ، وإلا خرج الحق عن أمة الإسلام (٢) ، أو صح خلو زمان التكليف من الإمام ، أو
الصفحه ٥٨ : ـ عليهالسلام ـ لم يكن مقطوعا على عصمته ، ولا ممتازا بما (١) يجب للإمام من
مزايا الكمال لأن الأمة بين قائلين
الصفحه ٥٩ : مشروطا بها (١) ومترتبا على
ثبوتها لزم إما خروج الحق عن هذه الأمة ، أو خلو زمان التكليف من الرئيس ، أو
الصفحه ٢٦ : يتبعها ويختص بها تبعا لانتفائها ، وطريق
إثباته السمع ، وهو إجماع الأمة وظواهر الآيات وما هو معلوم من
الصفحه ٣٠ : المنقطعة عقلا ، إذ ليس فيه ما يقتضي اشتراط دوامها ، فيكون
القطع على دوامه وصفاته سمعا (٢) بإجماع جميع الأمة
الصفحه ٣٦ : ويترتب
عليه ، حق يجب اعتقاده والقطع عليه ، لأنه مما لا يتم الإيمان إلا به وطريق العلم
به إجماع الأمة
الصفحه ٣٨ : كان من قبل
الله سبحانه فهما من قبيل اللطف ، وعوض آلام الغلاء عليه خاصة ، وإن كانا من قبل
العباد اما
الصفحه ٤٨ : .
وقد تحقق الفرق
بما لا خفاء فيه وظاهرا أي في كل ما هو رئيس فيه ، لأنه متقدم على جميع الأمة ، مفروض
الصفحه ٤٩ : عم جميع الأمة أو سائر علمائها
وأهل الرأي والمشورة منها ، فلا خفاء في تعذره واستحالته ، ولو كان ممكنا
الصفحه ٥٤ : الحديث فيه : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: أرحم هذه الأمة. وأقضاهم علي ـ عليهالسلام.
وشرح
الصفحه ٥٦ : الملة وارتداد أكثر
الأمة ، وغيرها من الوجوه التي يحتملها إظهار الرضا ، وكذا كل ما اعتمده ـ عليهالسلام
الصفحه ٦٠ :
تكليف من شهيد على الأمة ، هو الرئيس الذي لا شهيد عليه إلا الله وإلا
تسلسل الأمر. وفيه ما قصدناه
الصفحه ٧٣ : من نجاسة يغسلها.
وهل يعتبر في
وجوبه دخول وقت فريضة لمن لا قضاء عليه أم لا؟ فيه خلاف.
وكما يعتبر