البحث في اشارة السبق
١٢٠/١٦ الصفحه ٤٤ : النسخ ، وهو سبب الإعلام بتجديدها ، وبالوصول (١) إلى العلم بها
، وبما تعلقت به المصلحة منها ، فيكون المنع
الصفحه ٤٥ :
وأما
الكلام في ركن الإمامة
فإنها واجبة
عقلا بشرطين : أحدهما : بقاء التكليف العقلي ، نظرا إلى أن
الصفحه ٧٠ : آخر جزء منها واستصحابها حكما إلى آخره.
وهذا حكم كل
نية من نيات العبادات ، تعين العبادة وكونها إما
الصفحه ٩٣ : الأيسر ، ويكون نظره في حال القيام إلى موضع السجود ، وحال
الركوع إلى ما بين قدميه ، وحال السجود إلى طرف
الصفحه ١٣٥ :
وينبغي أن يكون
مشتري (١) الهدي من عرفات ليساق إلى منى ويدعو عند الغروب بدعاء الوداع ويفيض إلى
الصفحه ١٣٨ :
ليلة لا يلزمه شيء إن نفر في اليوم الثاني من أيام التشريق وهو النفر الأول ولم
يقم بمنى إلى غروب الشمس
الصفحه ١٤٢ : إلا به من ظهر وآلة وكلفة ونفقة وغير ذلك مع أمر الإمام الأصل به أو
من نصبه وجرى مجراه أو ما حكمه حكم
الصفحه ١٤٥ : الخمس منها و
دفعه إلى
مستحقيه ، ويسهم للمولود في دار الجهاد واللاحق للمعونة ، ولا فرق في ذلك بين
غنائم
الصفحه ٥ : .
إلى غير ذلك من
تآليف على هذا النمط يطول الكلام بذكرها.
ونذكر من
المتأخرين مثالا واحدا وهو كتاب « كشف
الصفحه ٤٣ : (٥) ، وكلام الذراع (٦) ومجيء الشجرة إليه وعودها إلى موضعها عند أمره لها
بذلك (٧) وإشباع الجماعة الكثيرة
الصفحه ٥٦ : ينكر
عليهم ، ولا غير كثيرا من أحكامهم عند خلافته ، مع انقياده إلى واحد منهم بعد واحد
حتى دخل الشورى
الصفحه ٦٧ : خروج الدم ابتداء إلى حيث
يتميز لهن بصفته المخصوصة ، أو بعادة مألوفة ، وأكثره عشرة أيام وأقله ثلاثة
الصفحه ٧٤ : الآلة والثمن أو الخوف من استعماله ، أو
من القصد إلى الموضع الذي هو فيه ، أو لكونه نجسا ، أو لغلبة الظن
الصفحه ٨١ : متغيرة بها إلى أن يبلغه أو يزيد عليه.
أو نبع ، وهو
ماء البئر ، فأصله الطهارة إلا أن ينجس بكل نجاسة وقعت
الصفحه ٩٤ : تكليفه فيه على حسب استطاعته ، متى عجز عن الصلاة قائماً أو مستندا إلى
حائط ، أو معتمدا على شيء صلى في آخر